عدن تكتب موقفًا جديدًا.. صمود شعب الجنوب وتجديد التفويض للمجلس الانتقالي حتى استعادة الدولة

4 مايو/ تقرير/ مريم بارحمة

العاصمة عدن، لم تكن يومًا مجرد مدينة، بل كانت وما تزال عنوانًا للسيادة والقرار الوطني، ومسرحًا لتحولات كبرى رسمت ملامح قضية شعب الجنوب عبر عقود من النضال. وفي مشهد جماهيري مهيب، عادت عدن لتتصدر واجهة الحدث السياسي من خلال مليونية "الثبات والتصعيد الشعبي"، التي جسّدت صمود شعب الجنوب، وأعادت التأكيد على التفويض الشعبي الواسع للمجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، للمضي قدمًا حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

-صمود يتجدد في لحظة مفصلية

جاءت هذه المليونية في توقيت بالغ الحساسية، وسط تعقيدات سياسية وضغوط إقليمية ومحاولات متكررة لفرض حلول منقوصة لا تنسجم مع تطلعات شعب الجنوب. إلا أن الحضور الجماهيري الكثيف، والزخم الشعبي المنظم، حملا رسالة لا تحتمل التأويل وهي شعب الجنوب لا يزال متمسكًا بخياره الوطني، ثابتًا على أهدافه، رافضًا أي مسارات تنتقص من حقه المشروع في استعادة دولته.

لم يكن المشهد مجرد تظاهرة جماهيرية، بل تعبيرًا سياسيًا واعيًا عن إرادة جمعية صلبة، ترى في المجلس الانتقالي الجنوبي الحامل السياسي والوطني لقضيتها العادلة، والواجهة التي التف حولها الشارع الجنوبي منذ لحظة التأسيس وحتى اليوم.

-المجلس الانتقالي شرعية مستمدة من الشارع

أكد البيان الختامي الصادر عن مليونية "الثبات والتصعيد الشعبي" يوم الجمعة 23 يناير 2026م، أن التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي ليس تفويضًا مرحليًا أو ظرفيًا، بل هو امتداد لثقة متراكمة، نابعة من التزامه بثوابت قضية الجنوب، ودفاعه عن القرار الوطني المستقل، ومواجهته لمحاولات الالتفاف السياسي والإعلامي.

وقد جدّد البيان التفويض الكامل للرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي لقيادة المرحلة السياسية والنضالية، باعتباره رمزًا وطنيًا ارتبط اسمه بمسار استعادة الدولة، وبقيادة مشروع وطني جامع يستند إلى الإرادة الشعبية، لا إلى التفاهمات الهشة أو الإملاءات الخارجية.

-الهدف الوطني دولة غير قابلة للتجزئة

في صلب البيان الختامي، برز التأكيد القاطع على التمسك بالهدف الوطني الجنوبي المتمثل في استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على أرضها وحدودها المعترف بها، ورفض أي صيغ أو حلول تنتقص من هذا الهدف. هذا الموقف يعكس وعيًا سياسيًا متقدمًا لدى الشارع الجنوبي، الذي خبر تجارب التسويات الفاشلة، ويدرك أن الحلول الملتبسة لا تصنع استقرارًا ولا تنهي صراعًا.

إن الإصرار الشعبي على هذا الهدف يؤكد أن الجنوب تجاوز مرحلة القبول بالأمر الواقع، وانتقل إلى مرحلة فرض الإرادة السياسية عبر أدوات سلمية منظمة.

-الثبات والتصعيد معادلة النضال السلمي

شدّد البيان على أن المليونية تجسد الثبات والاستمرارية في مسار نضال شعب الجنوب، مع التأكيد على رفض الوصاية والتدخلات الخارجية، وأي ضغوط تمس القرار الوطني الجنوبي المستقل. كما أكد حق شعب الجنوب في النضال السلمي والتصعيد الشعبي المنظم بكافة الوسائل الجماهيرية المشروعة، مع الالتزام الصارم بالسلمية وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

هذا الطرح يعكس نضج التجربة الجنوبية، التي نجحت في الموازنة بين التصعيد السياسي والحفاظ على الطابع السلمي، في رسالة واضحة بأن الجنوب يسعى لانتزاع حقوقه دون الانزلاق إلى الفوضى.

-معركة الإعلام وتشويه الرموز

توقف البيان مطولًا عند حملات التحريض والتشويه التي تستهدف الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ومحاولات إلصاق تهم الإرهاب والفساد، معتبرًا إياها ادعاءات كاذبة ومرفوضة جملةً وتفصيلًا. كما دعا إلى إيقاف الحملات الإعلامية العدائية التي تقودها وسائل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
نافذة اليمن منذ 5 ساعات
مأرب برس منذ 13 ساعة
نافذة اليمن منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة
عدن تايم منذ 15 ساعة