كشفت دراسة جديدة صادرة عن جامعة نيويورك أبوظبي، أدلّة تشير إلى أنّ التغيّرات في البكتيريا الّتي تعيش في الفم، قد ترتبط بالسمنة والاضطرابات الأيضيّة المتعلقة بها، والتي تشكل مؤشراً مبكراً لمخاطرها، ما قد يمهّد الطريق لتطوير استراتيجيّات جديدة للكشف المبكر عن السمنة والوقاية منها، من خلال استهداف الميكروبيوم الفمويّ للجسم (مجموعة من البكتيريا والميكروبات الأخرى التي تعيش في الفم).
وتأتي هذه الدراسة التي تم تنفيذها بدعم من دائرة الصحة بأبوظبي انعكاساً لنهجها الاستباقي الذي تتبنّاه في مجال الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، وتعزيز الطب الدقيق والرعاية الشخصية والمبنية على احتياجات الأفراد، وذلك بالاستفادة من البيانات السريرية والجينومية والبيوكيميائية والميتابولومية، لتعزيز صحة الأفراد وجودة الحياة على المدى الطويل.
قاد البحث الدكتور أشيش جا، الأستاذ المساعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
