أطلقت هيئة البيئة - أبوظبي مشروع «فيش إيه آي» ضمن مبادرة «أبوظبي X للطبيعة»، ليشكّل تحولاً نوعياً في آليات مراقبة الموارد البحرية وإدارة الثروة السمكية عبر توظيف الذكاء الاصطناعي وتحويل مهمة التعداد التقليدية إلى عملية ذكية لا تستغرق سوى دقائق.
ويعتمد النظام على التعرف الفوري والدقيق إلى أنواع الأسماك وفصائلها وأحجامها وأوزانها وكمياتها، بحيث يقوم الصياد بوضع محصوله على الطاولة ليُجري التطبيق عملية المسح خلال نحو خمس دقائق، ومن ثم تُرسل البيانات إلى المنصة المخصصة لتحديث مؤشرات الصيد. ويعد هذا التطوير بديلاً متقدماً عن الأساليب التقليدية التي كانت تتطلب نزول العدّادين إلى «المنزال» فجراً والبقاء لساعات من أجل رصد الأنواع وإدخال المعلومات يدوياً.
وأوضحت هيئة البيئة - أبوظبي، أن «فيش إيه آي» يوفر رؤى فورية مبنية على البيانات حول تركيب الأنواع والكتلة الحيوية، ما يعزز فاعلية صنع القرار وإعداد السياسات الخاصة بإدارة المصايد. كما يسهم في رفع كفاءة جمع المعلومات العلمية المتعلقة بالثروة السمكية، وتطوير برامج التعافي المستدام للمخزون، إلى جانب دعم جهود حماية التنوع البحري.
ويمثل المشروع، أحد محاور مبادرة «أبوظبي X للطبيعة».....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
