من وحي الدراما إلى الواقع، عاد الجدل حول مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال إلى الواجهة بقوة، بعدما لفت مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، أحد أعمال الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، الانتباه إلى التأثيرات النفسية والسلوكية الخطيرة لبعض ألعاب الفيديو على الصغار، حيث أن العمل الدرامي لم يطرح القضية بوصفها ترفًا أو مبالغة أبوية، بل قدّم نموذجًا دراميًا يعكس مخاوف حقيقية تعيشها آلاف الأسر، في ظل انتشار ألعاب تعتمد على عوالم مفتوحة وتفاعل مباشر بين المستخدمين، مثل لعبة «روبلوكس»، هذا الطرح أعاد فتح ملف سلامة الأطفال رقميًا، خاصة من هم دون سن السادسة، وطرح سؤالًا ملحًا: كيف يمكن حماية الطفل من محتوى قد يبدو بريئًا في ظاهره، بينما يخفي مخاطر تتجاوز عمره وإدراكه؟
لماذا روبلوكس ليست آمنة تمامًا للأطفال الصغار؟
رغم أن روبلوكس تُسوّق كلعبة مناسبة للصغار، إلا أن طبيعتها المفتوحة تسمح بوجود: محتوى غير مناسب من حيث اللغة أو السلوك تواصل مباشر مع لاعبين غرباء ومشاهد أو أفكار تتجاوز العمر العقلي للطفل وهنا تكمن الخطورة الحقيقية، خاصة للأطفال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
