احتشد آلاف من أنصار الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، أمس الجمعة، في ذكرى سقوط الديكتاتورية العسكرية في 1958، مطالبين بالإفراج عنه بعد عملية عسكرية أمريكية للقبض عليه في كراكاس، في 3 يناير(كانون الثاني) الجاري.
ورغم سعي الرئيسة المؤقتة في فنزويلا ديلسي رودريغيز، نائب الرئيس سابقاً، إلى التقارب مع واشنطن، لا تزال الحكومة تطالب بعودة مادورو الذي حكم البلاد منذ 2013.
ورُفعت لافتة ضخمة قرب ساحة أولياري في وسط كراكاس، كُتب عليها "نريد عودتهما"، في إشارة إلى مادورو وزوجته سيليا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
