حافظت المظاهرات الشعبية في مدن الجنوب اليمني على وهجها للأسبوع الثالث على التوالي.
ورسمت المسيرات والوقفات في عدن والمكلا، الجمعة، لوحة بشرية، ومثلت استفتاءً شعبيًا متجددًا وصوتًا واحدًا خلف المجلس الانتقالي الجنوبي.
وعبر هتافات هادرة، أكد المحتشدون في ساحات الجنوب أن المجلس الانتقالي ليس مجرد فصيل سياسي، وإنما إرادة شعبية غير قابلة للتجاوز، وممثلًا شرعيًا للقضية الجنوبية.
ورغم القيود الأمنية، قطع المحتشدون الطريق أمام محاولات تمزيق جنوب اليمن، مجسدين إرادة شعبية جارفة على الحضور في الميادين دفاعًا عن التطلعات المشروعة والقضية العادلة.
وتأتي المليونية التي حملت شعار «مسيرة الثبات والتصعيد الشعبي» في سياق حراك شعبي متصاعد تشهده مدن جنوب اليمن، لا سيما عدن والمكلا، في حضور يعكس الزخم الجماهيري الداعم لخيارات القيادة الجنوبية في هذه المرحلة الحرجة.
مطالب مشروعة
وقال المتظاهر سالم بن دغار إنه خرج للمشاركة في مليونية عدن والمكلا «تلبية لدعوة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي تحت شعار الثبات والصمود من أجل المطالبة بالحقوق المشروعة».
وأكد في حديثه لـ«العين الإخبارية» أن هذه «الحقوق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
