رشيد: مدينة مصرية تاريخية لا تزورها الحشود

على خريطة السياحة المصرية، تتصدر القاهرة والأقصر وأسوان المشهد، بينما تبقى مدن تاريخية أخرى بعيدة عن الأضواء رغم ثرائها الثقافي والإنساني. مدينة رشيد، الواقعة عند مصب فرع النيل الغربي على البحر المتوسط، واحدة من تلك الكنوز الهادئة التي لم تفسدها الحشود ولم تُستنزف سياحيًا. تمتلك رشيد تاريخًا متشابكًا يمتد من العصور الإسلامية مرورًا بالعصر العثماني وصولًا إلى لحظة مفصلية في تاريخ البشرية مع اكتشاف حجر رشيد. ورغم هذه القيمة الاستثنائية، لا تزال المدينة تحتفظ بطابعها المحلي الأصيل، ما يجعل زيارتها تجربة مختلفة لمن يبحث عن التاريخ بعيدًا عن الزحام والصخب.

رشيد عبر العصور: من ميناء مزدهر إلى شاهد على التاريخ لعبت رشيد دورًا محوريًا في تاريخ مصر، خاصة خلال العصور الإسلامية والعثمانية، حيث كانت ميناءً تجاريًا مهمًا يربط مصر بالبحر المتوسط. ازدهارها التجاري انعكس بوضوح على عمرانها، فامتلأت بالبيوت ذات الطراز المعماري المميز، المبني بالطوب الأحمر والأسود، والمزخرف بالمشربيات الخشبية التي لا تزال قائمة حتى اليوم. هذه البيوت لم تكن مجرد مساكن، بل تعكس مستوى اقتصاديًا وثقافيًا متقدمًا، وتروي تفاصيل الحياة اليومية لتجار وعلماء وأعيان المدينة.

اللحظة الأكثر شهرة في تاريخ رشيد جاءت عام 1799 مع اكتشاف حجر رشيد أثناء الحملة الفرنسية، وهو الاكتشاف الذي مكّن لاحقًا من فك رموز اللغة الهيروغليفية. ورغم أن الحجر نفسه موجود الآن خارج مصر، فإن المدينة لا تزال تحمل هذا الإرث الرمزي الكبير. زيارة رشيد تمنح الزائر إحساسًا بالسير في صفحات التاريخ، حيث تتداخل العمارة مع الأحداث، ويصبح المكان جزءًا حيًا من الذاكرة الإنسانية.

معالم رشيد المخفية: تاريخ بلا ازدحام ما يميز رشيد حقًا هو كثافة المعالم التاريخية في مساحة صغيرة نسبيًا، دون أن تصاحبها جموع سياحية ضخمة. من أبرز هذه المعالم مسجد زغلول، أحد أكبر المساجد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سائح

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع سائح

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 22 دقيقة
منذ 51 دقيقة
موقع سفاري منذ 13 ساعة
موقع سفاري منذ 13 ساعة
موقع سائح منذ 18 ساعة
موقع سفاري منذ 23 ساعة
موقع سائح منذ يوم
موقع سائح منذ يوم
موقع سفاري منذ 13 ساعة
موقع سفاري منذ 23 ساعة