نصرة "لم أكن أتخيل يوما أن أعامل في بلدي، الذي أحمل جنسيته، كمجرمة خطيرة".
في مشهد خيم عليه الحزن والغضب، كسرت المواطنة الأمريكية من أصل صومالي، نصرة أحمد، حاجز الصمت، كاشفة عن تفاصيل مروعة لتجربة احتجازها داخل أحد مراكز "هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية" (ICE) في ولاية مينيسوتا.
دموع في مؤتمر صحفي
وخلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة مينيابوليس، وقفت نصرة أمام عدسات الكاميرا، وقد بدت عليها آثار الإرهاق النفسي، لتروي ما وصفته بـ "الكابوس الذي لا ينسى".
وبنبرة متهدجة، قالت نصرة: "لم أكن أتخيل يوما أن أعامل في بلدي، الذي أحمل جنسيته، كمجرمة خطيرة. لقد انتزعوني من بين أطفالي دون سابق إنذار، ووجدت نفسي مكبلة بالأصفاد دون أن أعرف التهمة".
"الغرفة الباردة" والإهمال الطبي وسردت نصرة تفاصيل ظروف الاعتقال التي وصفتها بـ "اللاإنسانية"، مشيرة إلى أنها احتجزت لأيام في غرفة شديدة البرودة، تعرف بين المعتقلين باسم "الثلاجة" (The Icebox)، دون أغطية كافية أو تدفئة.
وأضافت: "طلبت الحصول على دوائي الضروري مرارا، لكن نداءاتي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
