عادت المخاوف الأمنية المحيطة بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى الواجهة، بعد مشهد جماهيري مزدحم خارج أحد المطاعم في الأرجنتين، أعاد طرح تساؤلات جدية حول سلامته الشخصية، خصوصاً مع اقتراب مشاركاته في مباريات ودية خارج الولايات المتحدة.
وبدأت الواقعة كلحظة عادية، قبل أن تتحول فجأة إلى مشهد فوضوي، عندما تجمّع عدد هائل من الجماهير حول ميسي فور خروجه، حيث تدفقت الحشود من كل الاتجاهات، وارتفعت الهواتف، وامتدت الأيدي لمحاولة الاقتراب من النجم العالمي، وفي ثوانٍ، ضاقت المساحات وتحوّل الموقف إلى حالة من التوتر، وسط صعوبة واضحة في السيطرة على المشهد.
وبحسب تقرير لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد بدت التغطية الأمنية محدودة، إذ لم يكن هناك سوى ثلاثة من رجال أمن شكّلوا حاجزاً بشرياً هشاً، وبذلوا جهداً كبيراً لإبعاد الجماهير وفتح ممر آمن لتحريك ميسي نحو سيارته. لم يكن الأمر عملية منظّمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



