تغيرات كثيرة طالت حياتنا اليوم، كثير منها قد يبدو طبيعياً ومبرراً نتيجة الإيقاع السريع والتطور والتواصل السريع بين مجتمعات العالم بسبب أدوات الإنترنت، وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي التي صنعت التغيير الأكبر، وباتت الهم الشاغل للجميع، ومصدر كل التبعات الأخرى التي طالت حياتنا، وفي مقدمتها ما يسمونه (الترند) أو الموضة التي تنتقل كالنار في الهشيم وتلف العالم شرقه وغربه.
وعندما كان (الترند) يتعلق باللباس أو الطعام أو التسوق كان الأمر يبدو محمولاً يمكن تصنيفه تحت بند الظواهر السلوكية التي غزت مجتمعات العالم، ولو أن واقع التقليد يحتاج إلى بحث ودراسات توضح لماذا هذا الانتقال السريع العشوائي حتى لو لم يكن مناسباً ثقافياً واجتماعياً وفي كثير من المرات دينياً لكن هناك من يتلقفه ولا يُعمِل عقله تمحيصاً على الأقل في الجدوى من ورائه أو الأسباب التي قد تقع خلفه؛ حيث يشبه الوضع موضة كانت سائدة سابقاً وهي ارتداء ملابس تحمل عبارات أو رسومات ذات أهداف سياسية ودينية، لكن مرتديها لا يعلم حقيقتها، ولم يكلف نفسه عناء البحث عنها رغم توفر الإمكانات.
فوق هذا كله فوجئنا مؤخراً بترند جديد وغريب يتعلق بالتحدي في إيذاء النفس وهو خطِر؛ لأن المقلّد من جميع الأعمار، وخاصة الصغار والأطفال الذين يتناقلونه فيما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
