أربيل(كوردستان 24 )- يعقد الإطار التنسيقي، اليوم السبت، اجتماعه الدوري المخصص لحسم ملف مرشح رئاسة الوزراء للحكومة المقبلة، وسط تضارب الأنباء حول هوية الشخصية التي ستحظى بالإجماع الوطني والشيعي.
وأكد عبد الرحمن الجزائري لـ "كوردستان 24"، القيادي في الإطار التنسيقي، أن الاجتماع يركز بشكل أساسي على حسم منصب رئيس مجلس الوزراء، نافياً وجود أي توافق رسمي حتى الآن على اختيار رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، للمنصب.
وأوضح الجزائري أن المالكي "اشترط الحصول على ضمانات ودعم من القوى الكوردية والسنية بالإضافة إلى البيت الشيعي"، كاشفاً في الوقت ذاته عن وجود معارضة من قبل الأطراف السنية التي وضعت "فيتو" على عودته لرئاسة الحكومة، واصفاً الأنباء التي تتحدث عن حسم ترشيحه بأنها "مجرد شائعات عارية عن الصحة".
من جانبه، أكد علي الدفاعي، المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، لـ "كوردستان 24"، أن اجتماع اليوم يأتي ضمن السياقات الطبيعية لمناقشة استحقاقات المرحلة المقبلة، مبيناً أن الحراك داخل الإطار التنسيقي شهد تكثيفاً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة لتجاوز العقبات السياسية.
وتشير القراءات السياسية الأخيرة إلى حدوث تغييرات في خارطة المرشحين؛ فبعد أن كان محمد شياع السوداني يُعد المرشح الأقوى، أوردت تقارير عن انسحابه من السباق، مما فُسر محلياً بأنه محاولة لفسح المجال أمام طموحات المالكي، الذي يسعى بدوره لاستمالة القوى السياسية الكبرى.
وعلى صعيد متصل، جدد الإطار التنسيقي دعوته للقوى السياسية الكوردية بضرورة الإسراع في الاتفاق على مرشح موحد لمنصب رئيس الجمهورية، معتبراً أن حسم هذا الملف هو المفتاح الأساسي لتسريع وتيرة تشكيل الحكومة الاتحادية وإنهاء حالة الانسداد السياسي.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
