من يُلدغ مرتين .. مشكلته .. مشكلتان

الكرك كرك التاريخ والمجد كرك الهية عصية على ان تُخترق أسوارها او (( هالات شخصياتها )) من اي متربص او مترصد يهدف الى النيل من إبائها وشممها وأصالتها وتاريخها المجيد التليد والأولى والأهم عند الكرك عدم النيل من إباء وطننا الحبيب او محاولة إيقاع الأذى به وبتاريخه العظيم .

السفير الامريكي السيد / جيمس هولتسنايدر سفير الولايات المتحدة الأمريكية، له كل الاحترام والتقدير من (( كافة الجهات الرسمية )) ما دام ((الأردن الرسمي )) قد تقبل أوراق إعتماده سفيراً لبلده . هذا رغم تحفظ المتابعين من الأردنيين على شخصه وغاياته وأهدافه وتاريخه . لكن كل هذا لا يعني شيئاً وليس له قيمة ما دام قد أصبح سفيراً لدولته ومعتمداً لدى البلاط الهاشمي الأردني .

بعض الأحيان أمور بسيطة وربما تكون بديهية يغفل عنها الكبار من المسؤولين . من بديهات الأمور ان يوزن الإنسان الكلام خاصة المديح والترحيب الذي يسمعه ويقيمه ويثمنه بربطه بمن تفوه به .

يبدو ان السيد / جيمس غُرر به ممن هم حوله من أعضاء سفارته كما انه أخطأ بحق نفسه لعدم وزنه الأمور وتقييمها وإعطائها حقها من التفكير والتمحيص .

نعم إنتشر السيد / جيمس على مساحات ليست بسيطة من الوطن ودُعي وشارك بالحضور في العديد من المناسبات حيث لم يتبقَ الا ان يترأس جاهة ويطلب عروساً او يُصلح ذات بين . لكنه لم يوزن الأمور بميزانها الصحيح ولم يحلل أبعادها ولم يستنتج ما يجب عليه إستنتاجه مع انه سفير أعظم دولة على وجه الأرض . دولة لا رادع لها ولا تحسب حساباً لأحد . دولة تخطف رؤساء دول هم وزوجاتهم من غرف نومهم ويحضرونه مكبلاً مهاناً ذليلاً الى دولتهم ويبدأون محاكمته وفق القانون الأمريكي مع انه ليس أمريكياً البته . ومع ذلك أُخرِس كل العالم وأُلجم كل القادة ولم يتجرأ أحداً ان ينبس ببنت شفة . بل الأدهى ان الكثير من رؤساء الدول بدأوا يتلمسون أنفسهم ويتحوطون لكافة الإحتمالات .

فات على السيد / جيمس ان يقيّم الذين قاموا بدعوته ومدى ثِقلهم وتأثيرهم وتفاعلهم في الساحة الأردنية . يبدوا ان السيد / جيمس لديه جيناً عربياً لأنه إنتشى وغُرِّرَ به وإنفعل عندما قيل له غير مرة :(( أهلاً وسهلاً بيك بين ربعك وجماعتك واهلك )) !؟ كيف !؟ وكيف قرأها !؟ ومن الذي ترجمها له !؟ وهل صدقه القول أم غَرر به !؟

مع إنني أعرف منذ حوالي خمسة عقود أن سفراء دول الغرب يخضعون لدورات توعية وتدريب ومحاضرات عن البلد التي سيمثلون بلادهم فيها فإن لم يجيدوا لغة البلد التي هم ذاهبون اليها يلازمهم مترجم مضمون إنتمائه كما يعلمونهم بعض مفردات لهجة تلك البلاد وعاداتهم بل إن بعض الدبلوماسيين يعرفون لغة البلد التي يمثلون بلادهم فيها ويخفون ذلك تماماً ويتظاهرون بأنهم لا يعلمون ولا مفردة واحدة من لغة تلك البلاد .

كان يجب عليه ان يتساءل ويحلل جملة (( أهلاً وسهلاً بيك بين ربعك وجماعتك )) !؟ وكان يجب ان يَخْلُصَ الى أنها جمله معترضه لا قيمة لها ولا معنى لها على الصعيد التطبيقي الواقعي . كما عليه بعدها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 11 ساعة
منذ 19 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ 3 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 18 ساعة