زاد الاردن الاخباري -
بجسدٍ أنهكه البرد، وعينٍ تفيض دمعا، تجلس مسنة في أحد مخيمات ريف إدلب، محاولة الاحتماء من ثلوج لا ترحم، داخل خيمة لا تقيها الرياح ولا تمنحها الحد الأدنى من الدفء.. هذا المشهد وثّقه مراسل سوريا الآن.
ويتكرر مشهد المسنّة مع آلاف العائلات السورية التي تقيم في مخيمات حدودية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، بعدما حالت سنوات الحرب دون عودتهم إلى مدنهم وقراهم، حتى بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، نظرا لحجم الدمار الهائل الذي طال منازلهم.
ويتحوّل فصل الشتاء كل عام إلى امتحان قاسٍ للبقاء، حيث تعود قصص المعاناة إلى الواجهة مع كل منخفض جوي جديد، لتكشف معضلة النازحين، لا سيما كبار السن، في أماكن لا تعرف الدفء ولا الأمان، بينما يواجه مئات الآلاف شتاء قاسيا من دون وسائل كافية للتدفئة والحماية.
ووصف ناشطون معاناتهم بأنها "شيء يقطع القلب"، بعد أن عاشوا سنوات طويلة في خيام بالية تحولت إلى مأوى هش أمام برد الشتاء القارس وتساقط الثلوج المستمر.
ويختزل المشهد، كما وصفه الناشطون، كل معاناة النازحين: صمت القلق في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
