كل المؤشرات تدل على أن الدور قادم إلينا، وأن مطالب ترامب ستصل إلى الخليج قريباً، فقد استطاع أن يحقق كل ما أراده مهما كان ذلك يشكل اعتداء على سيادة الدول وثرواتها.
أراد ترامب نصف الثروة المعدنية لأوكرانيا وحصل عليها، وأراد القبض على رئيس فنزويلا ونفطها فقبض عليه واستولى على خمسين مليون برميل فوراً، وأراد تكوين هيئة دولية جديدة فأنشأ مجلس السلام الموازي للأمم المتحدة وبدأت الاشتراكات بدفع المليارات، وهكذا انطلق ترامب واثق الخطوة يمشي ملكاً، حسب تصوير الشاعر إبراهيم ناجي، يهدد دولاً ويسخر من قادتها ويطالب بالاستيلاء عليها أو على ثرواتها.
لقد عبرت كلمات رئيس وزراء كندا في دافوس عن هذا الوضع بقوله "كل يوم يذكروننا أننا نعيش في عصر تتنافس فيه القوى العظمى، وأن الوضع القائم على قواعد النظام يتلاشى، وأن الأقوياء يفعلون ما يستطيعون، وأن الضعفاء عليهم أن يعانوا". وواضح أن هذه الكلمة تعبر عن معاناته، لأن ترامب صرح بأنه يريد ضم كندا أو سيعرضها لعقوبات اقتصادية مهلكة، أما دول حلف الأطلسي التي لم تعد قوية فحالها حال الدول العربية التي كلما استولى الصهاينة على أرضها تقوم بالشكوى والشتائم، أي تطبق المثل العربي القديم "أوسعناهم شتماً وذهبوا بالإبل"، فهكذا قام الأوربيون بعد كلمات الاستهجان بإعطاء ترامب معظم ما أراد في غرينلاند، لانهم لا يملكون القوة للتصدي لمطالبه. وقد عبر أيضاً رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله قبل عام تقريباً عن هذا الواقع بقوله "في شيء واحد لازم نتذكره ولازم ننتبه له وهو الذي راح يؤثر ويوجه الاقتصاد العالمي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
