توجد مضادات الأكسدة في أطعمة مثل الفواكه والخضراوات والمكسرات والحبوب الكاملة، كما تتوفر أيضاً كمكملات غذائية.
وتساعد هذه المركبات النباتية على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة (جزيئات ضارة يصنعها الجسم باستمرار في أثناء قيام الخلايا بعملها)، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.
وبينما يُعد الانتظام في تناول مضادات الأكسدة هو العامل الأهم، تشير بعض الأبحاث إلى أن توقيت تناولها قد يلعب دوراً أيضاً.
متى يجب تناول مضادات الأكسدة؟ الأبحاث حول توقيت تناول مضادات الأكسدة محدودة، إلا أن الأدلة المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن تناولها مع الوجبات قد يكون أكثر فائدة. ويزيد الهضم من إنتاج الجذور الحرة مؤقتاً في أثناء تكسير الجسم للطعام. وقد يساعد تناول مضادات الأكسدة مع الوجبات على تحييد بعض هذه الجذور الحرة.
كما أن الوجبات الغنية بالدهون المشبعة والكربوهيدرات المكررة قد تزيد من إنتاج الجذور الحرة، ما يجعل مضادات الأكسدة مفيدة بشكل خاص مع الوجبات الكبيرة أو الدسمة.
ووجدت مراجعة بحثية أجريت عام 2021 أن تناول مكملات مضادات الأكسدة مع أو قبل الوجبات الغنية بالدهون والسعرات الحرارية قد يساعد في خفض بعض مؤشرات الإجهاد التأكسدي (حالة اختلال توازن بين إنتاج الجذور الحرة وقدرة الجسم على تحييدها بواسطة مضادات الأكسدة) بعد تناول الطعام. وقد يعود ذلك إلى أن العديد من المركبات النباتية تبقى في مجرى الدم لفترة قصيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
