من أهم دوافع حملات التشكيك والاتهام للأردن منذ سنوات طويلة وخاصة السنوات الاخيرة أن دولا وتنظيمات وميليشيات تريد أن يكون الأردن أداة لخدمة مشاريعها ومؤامراتها وساحة نفوذ خلفية لها، ولم يكن غريبا أن نسمع في عمان هتافات بالتبعية والبيعة لقادة ميليشيات غير أردنية، أو الضغط على الأردن بالاتهامات والتخوين حتى يستجيب لهذه الجهات أو يفتح لها أبوابا ولو محدودة للعمل في الأردن.
وحتى من يمارسون الافتراء على الأردن اليوم بما يخص الضربة المتوقعة لإيران فانهم يعلمون أن أكبر قواعد أمريكا في المنطقة موجودة في الدول التي تدلل الإخوان المسلمين، وإنهم حتى لو كانوا حريصين على إيران فعليهم مهاجمة إمريكا وليس الافتراء على الإردن، لكننا نجدهم يتوسلون إلى ترامب ليعطيهم فرصة في غزة، وهنالك صفقة تسليم أنفاق وسلاح حماس مقابل السماح لها بالعمل كحزب سياسي.
لن يتوقف سيل الافتراء على الأردن رغم علمهم بصدق مواقفه، لأن المطلوب صناعة نفوذ لهم في هذا البلد، لهذا فعلى كل مكونات هذا البلد وأولهم الدولة والأحزاب والقوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
