الولايات المتحدة أنهت تعزيز وجودها العسكري في المنطقة بشكل كامل.
يبلغ التصعيد بين واشنطن وطهران مستويات هي الأكثر خطورة منذ عدة أشهر، وسط حشود عسكرية أمريكية ضخمة وزيارات متزامنة لقادة رفيعي المستوى إلى أراضي الاحتلال.
وتشير كافة المعطيات الميدانية والدبلوماسية إلى أن المنطقة تقف على أعتاب مواجهة عسكرية كبرى، حيث اكتمل الانتشار الأمريكي الذي يعد الأكبر منذ ثمانية أشهر، مما يعكس جدية التهديدات الصادرة عن إدارة ترمب.
اكتمال الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط أكدت تقارير أمنية صادرة عن نظام الاحتلال أن الولايات المتحدة أنهت تعزيز وجودها العسكري في المنطقة بشكل كامل.
وشمل هذا التعزيز وصول حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي انتقلت من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ترافقها مجموعة من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة وأنظمة دفاع جوي متطورة.
وكما تضم القوة الأمريكية المنتشرة حاليا طرادات وأسرابا من المقاتلات، لا سيما طائرات (إف-15 إي سترايك إيغل)، بالإضافة إلى منظومات دفاع صاروخي أرضية.
ويرى هذا الانتشار الكثيف كمقدمة لهجوم مرتقب يستهدف المنشآت الاستراتيجية الإيرانية، في ظل وجود قائد القيادة الوسطى الأمريكية، الجنرال براد كوبر، في زيارة للتنسيق الأمني مع كبار المسؤولين لدى الاحتلال.
تنسيق دبلوماسي رفيع وتحذيرات للمستوطنين بالتزامن مع التحركات العسكرية، يشهد كيان الاحتلال زيارات مكوكية لمسؤولين أمريكيين بارزين، من بينهم المبعوث ستيف ويتكوف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
