واصل فائض الميزان التجاري السعودي تسجيل أداء إيجابي، محققاً نمواً للشهر الثالث على التوالي وبأعلى وتيرة منذ أكثر من ثلاث سنوات في نوفمبر، مدفوعاً بتوسع الصادرات غير البترولية وتحسن أداء الصادرات النفطية.
زاد فائض الميزان التجاري بنسبة 70.2% على أساس سنوي، وهو أقوى معدل نمو منذ أغسطس 2022، وفقاً لتقرير التجارة الدولية الصادر اليوم الأحد من هيئة الإحصاء.
وجاء هذا الأداء مدفوعاً بتوسع إجمالي الصادرات، لاسيما الصادرات غير البترولية شاملة إعادة التصدير التي قفزت بنحو 21% على أساس سنوي بدعم من نشاط إعادة التصدير، رغم تراجعها شهرياً بنسبة 4.5%.
كما دعمت الصادرات البترولية الفائض، بعدما سجلت نمواً سنوياً قدره 5.4%، في حين انخفضت على أساس شهري بنسبة 4.4%.
سجلت الأنشطة النفطية في المملكة أعلى وتيرة نمو في الربع الثالث من العام الماضي وذلك منذ الفترة المماثلة في 2022، والتي تأتي بالتزامن مع تحرر تدريجي للإنتاج النفطي بعد انتهاء التخفيضات الطوعية لتحالف "أوبك+" في نهاية أغسطس، حيث رفعت السعودية إنتاجها بنحو 547 ألف برميل يومياً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
