أفاد مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية، مظهر محمد صالح، بأن تقلب أسعار صرف الدولار سببه التوترات الجيوسياسية.
وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية، مظهر محمد صالح إن "تقلب أسعار الصرف في السوق السوداء خلال الفترة الأخيرة يعود إلى عاملين رئيسيين، الأول، التأثير الجيوسياسي في الإقليم، ولا سيما منطقة الخليج، حيث تصاعد التهديد بالحرب وتقلبات سوق الطاقة، ما ينعكس مباشرة على حركة السوق.
وأضاف أن العامل الثاني يتمثل بنوع آخر من «الضوضاء الملونة» في سوق المعلومات، والتي تُعد من المشكلات التي تؤثر في أسواق الصرف، لا سيما نتيجة إعادة البناء التنظيمي في مسألة التتبع الجمركي وتطبيق نظام «الاسيكودا»، وهي أنظمة رقمية تُحسّن الرقابة على تدفق تجارة الاستيراد، إلى جانب تعديل حزمة محدودة من الرسوم الجمركية.
وأشار صالح إلى أن العراق يمتلك خزينًا سلعيًا عاليًا يكفي لسد احتياجات السلع المعمرة حتى ثلاث سنوات، إلا أن التوقعات السعرية في السوق السوداء تؤثر في أسعار هذا الخزين وفقًا للهيكل السعري الجديد، مشيراً إلى أن بعض السلع، خاصة غير المرنة، تتأثر مباشرة بتقلبات السوق الموازية، وينعكس ذلك على المستهلك النهائي من خلال ارتفاع الأسعار المتكيف.
وأضاف أن الحفاظ على استقرار مستوى المعيشة رغم تأثيرات السوق السوداء يتحقق من خلال وجود عرض سلعي مستقر الأسعار وبالاعتماد على سعر الصرف الرسمي (1320 ديناراً للدولار)، ويأتي ذلك عبر انتشار نقاط البيع النوعية وسياسة الدفاع السعري، التي تساعد على مواجهة تأثيرات السوق الموازية على المنظومة السعرية.
وأكد صالح نجاح التعاونيات الاستهلاكية والهايبرماركت في امتصاص موجات التضخم والتوقعات السعرية، ما يجعلها سياسة تجارية فعالة لتهدئة السوق وضمان استقرار الأسعار.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
