في 13 من ديسمبر الماضي توافد العشرات من المعزين في جزيرة زاكينثوس اليونانية لوداع أسطورة مانشستر يونايتد ريمي موسيز وأول لاعب أسود البشرة في تاريخ النادي الإنجليزي.
حرصت العائلة على ارتداء قميص اليونايتد الأحمر ووضع قميص النادي على جثمانه وتلقت رسائل المواساة وشكرت زوجته غوتا الحاضرين فرداً فرداً لأنهم جعلوا تشييعه مميزاً جداً.
لم يحضر ممثلو اليونايتد التشييع لأن نجم الثمانينات (65 عاماً) ببساطة لم يمت بل يعيش بصحة وسلامة في مدينة مانشستر، لكن تصحيح الخبر لم يلق صدى في اليونان وتمت مراسيم الجنازة على الراحل.
القصة الغريبة تعود لوفاة شخص يحمل اسم ريمي موسيز في الجزيرة اليونانية نهاية نوفمبر الماضي، وزوجته وأصدقاؤه وجيرانه وحتى نادي الجزيرة المحلي كانوا يعتقدون أنه أسطورة اليونايتد، لكنه في الواقع شخص اسمه كينيث سيمز (61 عاماً) يتحدر من جزر الكاريبي، وكان يعمل قبل تقاعده مديراً تنفيذياً في إنجلترا، لكنه مشجع كبير لليونايتد لدرجة أنه قرر تسمية نفسه ريمي موسيز.
وتمكن هذا المنتحل من خداع زوجته الثالثة، الألمانية غوتا العاملة في مجال الرعاية المجتمعية، وأصدقائه وجيرانه وكل جزيرة زاكينثوس وحصل حتى على وظيفة في نادي دوكسا بيغاداكيون عندما أخبر رئيس مجلس الإدارة بأنه موسيز اليونايتد.
وقال مدير النادي اليوناني: «أخبرني أنه يمضي سنوات تقاعده في الجزيرة ويريد المحافظة على تواصله مع كرة القدم والعمل بشكل تطوعي كمدرب. تم تقديمه لنا من قبل مدرب في الجزيرة قال لنا: «أريد تعريفكم بأسطورة مانشستر يونايتد ريمي موسيز»......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
