الرياض | الذكرى الحادية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم تقف المملكة العربية السعودية اليوم، قيادةً وشعباً، أمام محطة فارقة في تاريخها الحديث، وهي تحيي الذكرى الحادية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم. أحد عشر عاماً لم تكن مجرد أرقام في التقويم، بل كانت عهداً استثنائياً استعاد للدولة توازنها، وثبّت بوصلتها على منهج السلف الصالح، وصان العقيدة، وحفظ الحرمين الشريفين. السيادة والقرار السعودي الخالص لقد تميز عهد الملك سلمان بإعادة المعنى العملي الأصيل للسيادة؛ حيث قامت القيادة على أصول راسخة، تمثلت في توحيدٍ صافٍ، وشرعٍ حاكم، ودولة تعرف قدرها وتمارس مسؤوليتها بلا تردد. وهو الحكم الذي لم يساوم يوماً على الثوابت، ولم يسمح بأن تكون المملكة ساحة للتجارب أو رهينة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع عدن الحدث
