أوضح أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم، الدكتور عبدالله المسند، ديناميكية الفروق الزمنية بين الحرمين الشريفين، مبيناً سبب الاختلاف الموسمي في أوقات الغروب والزوال بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، على الرغم من وقوعهما جغرافياً وفلكياً على خط طول واحد تقريباً.
وبيّن المسند أن المسافة المباشرة بين المدينتين تقدر بنحو 340 كيلومتراً، وأن تقارب خط الطول بينهما (مكة 39.8° شرقاً والمدينة 39.6° شرقاً) يفترض نظرياً تطابق وقت الظهر والغروب، إلا أن الواقع يختلف تبعاً للموسم نتيجة اختلاف دائرة العرض وميل محور الأرض، ما يؤثر في طول النهار والليل.
وفصّل المسند هذه التغيرات في ثلاث حالات رئيسة؛ موضحاً أن الحالة الأولى هي الانقلاب الصيفي في منتصف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
