قال تقرير اقتصادي نشر على موقع "جولد وسيلفر"، إن الأسواق شهدت تطورات سعرية قائمة في معدن الفضة بما سمح لها أن تتخطى منطقة الـ 103 دولارات للأونصة وهو ما تسبب في حدوث فقاعة سعرية خلال المضاربات ولكن محللي السوق اعتبروها بداية السوق الصاعدة لهذا المعدن وليس نهايته.
الفروق الجوهرية بين الأسهم والمعادن النقدية وأكد التقرير الذي كتبه آلان هيبارد محلل المعادن الثمينة، أن هناك عدد من الفروق الجوهرية بين تداول الأسهم وتداول المعادن النقدية، فمن منظور الأسهم، يتم تقييم الأصول عبر الإنتاجية، والأرباح، وحجم الشركة، بينما تعمل المعادن النقدية كالذهب والفضة وفق نظرية مختلفة يعتمد على الثقة وليس الإنتاجية.
الاختلافات الرئيسية بين الاستثمار في الأسهم والمعادن وأشار التقرير إلي وجود ثلاثة اختلافات رئيسية في الإستثمار بالأسهم أو المعادن النقدية وفي مقدمتها تأتي معيار إختلاف التقييمات خاصة وأن الأسهم ترتفع مع الإنتاجية وتنخفض مع ضعف الأداء، بينما المعادن ترتفع مع تآكل الثقة وتنخفض مع عودة الثقة في الأنظمة النقدية.
وأوضح أن معيار الاختلاف الثاني يتمثل في القيود والتي تظهر في كون الشركات محدودة بالعمالة، ورأس المال،و الوقت، والتنسيق التنظيمي، أما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
