حالة الارهاق العصبي بلغت ذروتها، وكل المنطقة تترقب اذا ماكنا امام ضربة اميركية اسرائيلية لإيران ام لا، وهل ستكون ضربة ممتدة لأسابيع تقود لحرب أوسع، أم مجرد حرب قصيرة، وعابرة للحدود.
الارهاق العصبي على مستوى الأفراد الذي لا يعرفون ماذا سيحصل، ويمتد الى الشعوب والدول، لأن المنطقة تقف على حافة انهيار، وهذا يؤثر على حياة الناس من باب الترقب، حتى أن البعض يقول لتقم الحرب وننته من هذه القصة، بدلا من شد الاعصاب، وتأثير ذلك على الحياة اليومية، والاقتصاد، والتجارة والسياحة والسفر وغير ذلك.
كل السيناريوهات اخطر من بعضها بعضا، ربما يكون التحشيد والضعط غير المسبوق الذي يذكرنا بالحشدعلى العراق عام 2003، وسيلة للوصول الى تسوية سياسية سرية تحت التهديد، وربما هذا المشهد سيقود الى حرب فعلية، وهي حرب لا احد يعرف سقفها النهائي، ولا مستهدفاتها، لكننا في الحالتين امام تغير جذري في الاقليم على مستوى موازين القوى وعناصر الارتكاز، وشكل الدول.
هذا يعني من جهة ثانية ان المستهدفات الاميركية والاسرائيلية هي ذاتها، ويراد تحقيقها عبر الحرب، او عبر تسوية سلمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
