لا أظنّ أنّه يوجد دليل علمي يؤكّد، بما لا يدع مجالاً للشكّ، أنّ النمر يتميّز عن باقي الحيوانات المفترسة بأنه الأشدّ تنمّراً، فهو كبقية الحيوانات تحرّكه غرائزه، وربما يظهر عليه بين الحين والآخر سلوكيات "تنمريّة"، لكنها في الحقيقة تهدف فقط إمّا للسيطرة على باقي القطيع، وإما للدفاع عن النفس، إما أشبال النمر أمام حيوانات مفترسة أشرس وأقوى منه.
وأعتقد شخصياً أنّ المصطلح الأنسب لوصف الإنسان المتنمّر و"الجبان"، هو "الأزعر،" كما يطلق عليه بعض أهل الشام، أي سيّئ الخلق، الذي ينفش ريشه تعجرفاً، ويتعمّد مضايقة الناس بتصرّفاته الاستفزازيّة، ويستضعف من يقدر عليه، ويجبن أمام الأشدّاء، وتوجد دلائل تثبت أنّ المُتنَمِّر يصبح عند مواجهته رعديداً "نمر من ورق"، وأنّ الطريقة الأمثل للتعامل معه هي مقاومته، ونذكر منها ما يلي:
-نمر من ورق: المتنمّر هو من شبّ على الجبن وتعويضه بشكل سلبي، وما يثبت جبنه هو إفراطه في قسوته، اللفظية والبدنية، تجاه من هو أضعف منه، ورعبه الشديد ممّن يعرف أنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
