سفيرة واشنطن: الولايات المتحدة تتطلع لنصائح القيادة الحكيمة في البحرين بشأن تنفيذ خطة السلام

أيمن شكل - تصوير: سهيل وزير

هاليت: مجلس السلام لن يحل محل الأمم المتحدة ولكنه استكمال لعملها

البحرين شريك مهم لأمريكا في الردع بالمنطقة باعتبارها حليف رئيس من خارج «الناتو»

أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مملكة البحرين، ستيفاني هاليت، أن البحرين شريك واضح في أمن وازدهار المنطقة، مشدّدة على أن المملكة تعتبر أيضاً شريكاً مهماً للولايات المتحدة في الردع والأمن والدفاع بالمنطقة باعتبارها حليف رئيس من خارج الناتو.

وأشارت خلال اجتماع مائدة مستديرة نظمتها السفيرة للصحافيين، إلى تصريحات الرئيس دونالد ترامب الواضحة بأنه لن يُسمح لإيران تحت أي ظرف من الظروف بالحصول على سلاح نووي.

وشدّدت هاليت، على أن الولايات المتحدة والرئيس ترامب والجميع في الحكومة الأمريكية يتطلعون إلى البحرين، وإلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، للحصول على نصيحتهم الحكيمة حول المضي قدماً في تنفيذ خطة الرئيس ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة في غزة، والتي كانت البحرين مؤيداً ثابتاً لها منذ أن كشف الرئيس عنها.

وفي إجابتها على سؤال «الوطن» حول مجلس السلام، قالت هاليت: «ليس المقصود من مجلس السلام أن يحل محل الأمم المتحدة، ولكن استكمال عملها، وفق ما صرح به وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو بأن مجلس السلام هو مجلس عمل».

ونوّهت بشعورها بالعودة إلى موطنها الذي جمعت فيه مع عائلتها ذكريات وصداقات دائمة، حين عملت مستشاراً سياسياً واقتصادياً للولايات المتحدة الأمريكية. وقالت: «كنت أنا وزوجي وابنتي نقدر منذ فترة طويلة دفء وضيافة الشعب البحريني»، معربة عن امتنانها للترحيب الحار الذي تلقته عند عودتها إلى موطنها في البحرين.

وأضافت قائلة «تشرفت الأسبوع الماضي بتقديم أوراق اعتمادي لجلالة الملك المعظم، وكانت فرصة للتنويه بالعلاقات التاريخية التي تتقاسمها الولايات المتحدة مع البحرين».

وأشادت هاليت بإعلان البحرين عام 2026 عام عيسى الكبير تكريمها لجهوده في بناء البحرين الحديثة، مؤكدة أن الولايات المتحدة كانت فخورة حقاً بكونها جزءاً من هذا التاريخ، بدءاً من إنشاء مستشفى الإرسالية الأمريكية في عام 1889.

وقالت: «اليوم، نحن فخورون أيضاً بالوقوف إلى جانب البحرين حيث توفر شراكتنا حلولاً حديثة وفرصاً اقتصادية متنوعة بدءاً من الذكاء الاصطناعي وسلاسل التوريد المرنة وصولا إلى استكشاف الفضاء».

وأردفت «في هذا العام، تحتفل الولايات المتحدة أيضاً بمرور 250 عاماً على استقلالها، وهي فرصة للاحتفال بالتاريخ والثقافة والروح الأمريكية التي شكلت أمتنا، وأتطلع إلى مشاركة هذه اللحظة مع الشعب البحريني».

كما نوهت السفيرة بفعالية كونكورس البحرين، والتي ضمت معرضاً للسيارات الأمريكية الكلاسيكية، وتطلعها إلى بطولة «الفورمولا 1» في البحرين، والتي ستضم فريقي سباق أمريكيين، فيما أكدت على أن الولايات المتحدة مستعدة أيضاً للترحيب بمشجعي كرة القدم من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك البحرين، لحضور كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث تشترك البحرين والولايات المتحدة في الإيمان بقوة الرياضة الموحدة لتعزيز التفاهم المتبادل وإلهام الجيل القادم، وتؤكد هذه المناسبة على قوة الروابط بين شعبينا، والتي تشكل أساس تعاوننا الاستراتيجي الأوسع.

وأشارت السفيرة الأمريكية إلى بداية فترة عملها في البحرين في لحظة مزدحمة ومثيرة بالنسبة للعلاقات الأمريكية البحرينية، حيث ستعقد البحرين والولايات المتحدة الحوار الإستراتيجي السنوي الذي يؤكد من جديد الشراكة الوثيقة في مجالات الأمن والتجارة والتعليم والتعاون الثقافي.

ولفتت إلى أن الحوار سيسلط الضوء على العلاقة الثنائية كنموذج لمعالجة التحديات الإقليمية والعالمية جنباً إلى جنب، وقد انعكست هذه الشراكة أيضاً في دعوة الرئيس ترامب للبحرين للانضمام إلى مجلس السلام وقبول المملكة للدعوة لتصبح عضواً مؤسساً في هذا المجلس.

وبينت أن البحرين روجت باستمرار لرسالة السلام والتسامح، وبذلك ستكون شراكتها في مجلس السلام ذات قيمة كبيرة للمساعدة في إحلال السلام والاستقرار في غزة، مشيرة إلى دعوة الرئيس ترامب لسمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة للتوقيع معه على الميثاق خلال منتدى دافوس.

وأعربت السفيرة عن تطلعاتها لمشاركة أهل البحرين شعائر شهر رمضان المبارك الذي يعد شهراً للتأمل والكرم، مؤكدة حرصها على التواصل مع الناس من جميع أنحاء البحرين إلى جانب تعزيز الشراكة الاستراتيجية والصداقات التي تربط الشعبين.

وحول أولويات عملها كسفيرة والمسؤولية المنوطة بها من الرئيس ترامب، أكدت هاليت أن كل سفير يعمل جاهدا لكي يجعل أمريكا أكثر أمنا وقوة وازدهاراً، وقالت: «لا أستطيع أن أفكر في شريك أفضل من البحرين لتحقيق هذه الأهداف، لأن شراكتنا الطويلة الأمد بدأت في عام 1889 وتستمر حتى اليوم وهي الأساس لكل التعاون المستمر».

وبشأن الاتفاقيات التي وقعتها البحرين والولايات المتحدة خلال السنوات السابقة، سواء كانت اتفاقية التكامل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 16 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 10 ساعات