«البطريق العدمي» يتجه نحو المجهول.. حكاية صورة أصبحت حديث العالم

قد لا تبدو الصورة مثيرة للوهلة الأولى، فهي مجرد مشهد لبطريق صغير يتواجد وسط مساحة جليدية شاسعة وممتدة، مبتعدًا بخطواته عن بقية أسراب الطيور، إلا أن هذه الصورة عاودت الانتشار بقوة على شبكة الإنترنت، حيث التقطها المستخدمون وأعادوا صياغتها لتتحول إلى شيء أكبر بكثير مما كان يُفترض أن تكون عليه في الأصل.

ويُعرف المقطع المتداول حاليًا باسم «البطريق العدمي»، وهو يصور بطريقًا من نوع «أديلي» يتجه نحو المناطق الداخلية العميقة في القارة القطبية الجنوبية، مبتعدًا بشكل كلي عن مستعمرته وعن مياه البحر، وقد حوّلت منصات التواصل الاجتماعي هذا المقطع إلى رمز تعبيري، وأضفت عليه صبغة من الفكاهة والسخرية الممزوجة بشعور من الاستسلام الهادئ، ورغم أن المقطع قديم ومقتبس من فيلم وثائقي صدر قبل سنوات طويلة، إلا أن الجديد هو حجم الاهتمام الذي حظي به مؤخرًا، والطريقة التي استغل بها الناس صمت اللقطات ليملؤوها بمعانٍ وتأويلات خاصة بهم.

ما قصة البطريق العدمي؟

وعادة ما يرتسم في الأذهان انطباع عن طيور البطريق بأنها كائنات تعيش حياة روتينية ومنظمة داخل جماعات، فهي تتجمع وتهاجر وتقضي تفاصيل يومها في مجموعات مترابطة، وهذا التوقع المسبق هو تحديدًا ما يمنح الصورة جاذبيتها الخاصة؛ إذ يبدو اختيار بطريق منفرد لمسار مختلف تمامًا أمرًا غريبًا، أو على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن المصرية

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
مصراوي منذ 15 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 14 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
مصراوي منذ 5 ساعات