أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي ابداً، هذا المثل المشهور، هو اليوم عنوان المرحلة الكويتية الجديدة، إذ حين يكون هناك 134 مشروعاً مدرجاً على جدول التنفيذ، فهذا يعني أن الدولة تسابق الزمن في التنمية التي طال انتظارها كثيراً.
في هذا الشأن ثمة الكثير مما يمكن أن يقال، لا سيما في تكثيف الانتاجية، لان المشروعات التي في صدد التنفيذ تحتاج إلى جهود كبيرة من الجميع، وذلك يدعو إلى التفاؤل بأننا اصبحنا على الطريق الصحيح، وأن ما خسرته الكويت في الماضي يمكن تعويضه، بل تجديد كل مفاصل التنمية، لكن هذا لا بد أن يتطلب الجهد، والتغلب على التحديات، ولن يتم إلا بوعي اللحظة الحساسة والمصيرية، فالمنطقة تمر بفترة مفصلية.
لقد قيل قديما "عندما تسمع صوت المدافع عليك البدء في البناء، ووضع الخطط من اجل المستقبل"، ولاننا في دولة لديها الامكانات الكبيرة، وفي كنف عهد اخذ على عاتقه إعادة الكويت إلى الريادة، فهذا يتطلب التكاتف من الجميع، فالحكومة مجتمعة تعمل ليل نهار من اجل هذا الامر المصيري، وفي المقابل على المواطنين ايضا المشاركة في هذا الجهد.
إن العالم اليوم يختلف عما كان عليه في تسعينات القرن الماضي، بل هو مختلف عما كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
