أحداث مؤسفة في ظروف صعبة وغامضة يشهدها اليمن السعيد، يشهد انهياراً سياسياً له تأثير على منظومة تحالف دول جزيرة العرب، ونحن بحاجة اليوم إلى إنهاء مشكلة سياسية يمنية، ولا ننتظر أن ينهار "سد مأرب" من جديد ويعود اليمن الشقيق إلى الوراء.
لذلك علينا التفكير بشكل واضح وإيجابي لإعانة أشقائنا باليمن، ووقف خلافات الأطراف اليمنية بقوة وحنكة السياسة الخليجية التي تحصنها تجربة 45 عاماً منذ قيام الوحدة الخليجية، والتي استطاعت احتواء كل الأزمات السياسية في اليمن الشقيق، حتى أصبحت اليمن أكثر اندماجاً بدول الخليج العربية، لأنها جزء أصيل بهذا الإقليم العربي.
نعم، حتى لا ينهار "سد مأرب" مجدداً، نقول ان تاريخ اليمن العريق، والمعروف بممالكه ودوله التي عُرفت ما قبل الميلاد، أفل وانهار لأسباب يعرفها الجميع، وذكرها القرآن الكريم.
ولأن إقليمنا العربي الأصيل هو حقبة زمنية وتاريخية موروثة من أرض يمنية متعاقبة، انتشرت جذورها بجزيرة العرب، ولا تزال جذور هذه الحقبة متأصلة في عروقنا، وموروثاتنا، وحضاراتنا وعاداتنا، وطقوسنا التاريخية والدينية والثقافية.
لذلك لن نسمح مجدداً بانهيار "سد مأرب" حتى لا يعود اليمن تعيساً، بل يبقى وسيبقى سعيداً بتضامننا وتكاتفنا الإقليمي، متوحدين حتى، وإن كنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
