تؤكد الحملة الوطنية المعنية بالتوعية بسرطان عنق الرحم خلال شهر يناير أهمية الوقاية والفحص المبكر لتقليل مخاطر المرض. يستلزم ذلك الالتزام بتطعيم HPV والفحوص الدورية المتكررة حسب توجيهات الصحة العامة. يواجه الكثيرون عقيدة التأجيل التي تجعلهم يؤجلون الوقاية حتى يظهر الخطر، وهو تفكير غير صحيح في هذه الحالة. يهدف هذا التقرير إلى توضيح مخاطر التأجيل وتبيان الخيارات المتاحة للحد من هذه المخاطر.
ما هو سرطان عنق الرحم؟ سرطان عنق الرحم يهاجم الجزء السفلي من الرحم الذي يربط الرحم بالمهبل. يقع التصاعد المرضي عندما تبدأ خلايا عنق الرحم بالنمو بشكل غير منتظم وتخضع لسيطرة خارجية. السبب الرئيسي لهذا النوع من السرطان هو عدوى مستمرة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري HPV. في الغالب يستطيع الجهاز المناعي التخلص من الفيروس تلقائيًا، أما في بعض الحالات فتبقى العدوى لسنوات وتؤدي إلى تغيّر خلوي قد يتحول فيما بعد إلى سرطان.
يتطور السرطان ببطء في المراحل الأولى غالبًا دون ظهور علامات واضحة. عندما تظهر الأعراض، قد تتضمن نزفًا غير عادي بين الدورات أو بعد انقطاع الطمث. كما قد يسبب ألم بالحوض أو دورات شهرية أطول أو أغزر من المعتاد. تؤكد هذه العوامل أهمية الوقاية والكشف المبكر كخط الدفاع الأول.
أعراض ومراحل مبكرة يتقدم سرطان عنق الرحم عادةً دون أعراض في المراحل المبكرة، مما يجعل الفحص الدوري أمراً حيوياً. وعندما تظهر الأعراض، قد يتضمن النزف غير الاعتيادي بين الدورات أو بعد انقطاع الطمث. كما قد يظهر ألم بالحوض وتغير في نمط الدورة الشهرية وكثافتها. تؤكد هذه العوامل أهمية الوقاية والكشف المبكر كخط الدفاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
