زاد الاردن الاخباري -
تُعد ليلة منتصف شعبان من الليالي المباركة التي تحظى بمكانة خاصة في قلوب المسلمين، لما ورد في فضلها من أحاديث وآثار، ولما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة تدعو إلى التوبة، ومراجعة النفس، والاستعداد الروحي لشهر رمضان المبارك. فهي ليلة تتجدد فيها الآمال، ويكثر فيها الدعاء، ويقبل فيها العبد على ربه بقلب خاشع ونية صادقة.
ما هي ليلة منتصف شعبان؟
ليلة منتصف شعبان هي ليلة الخامس عشر من شهر شعبان، وتبدأ من مغرب يوم الرابع عشر إلى فجر اليوم الخامس عشر. وقد ورد عن عدد من الصحابة والتابعين الإشارة إلى فضل هذه الليلة، وأن الله سبحانه وتعالى يطلع فيها على عباده، فيغفر للمستغفرين، ويرحم المسترحمين، ويؤخر أهل الحقد والضغائن حتى يتصالحوا.
ورغم اختلاف العلماء في درجة بعض الأحاديث الواردة في فضلها، إلا أن جمهور أهل العلم اتفقوا على أن لهذه الليلة مكانة خاصة، ويُستحب فيها الإكثار من الطاعات دون تخصيص عبادات مبتدعة.
فوائد ليلة منتصف شعبان
فرصة عظيمة للمغفرة
من أعظم فوائد ليلة منتصف شعبان أنها ليلة يُرجى فيها مغفرة الذنوب، حيث يتجلى فيها فضل الله ورحمته على عباده. فهي دعوة مفتوحة للتوبة الصادقة والرجوع إلى الله، وترك الذنوب والمعاصي، وبدء صفحة جديدة مليئة بالطاعة.
تنقية القلوب من الحقد والضغينة
تشير النصوص إلى أن من يُحرم من فضل هذه الليلة هم المشاحنون والمتخاصمون، مما يبرز أهمية تصفية القلوب والعفو عن الآخرين، فـ ليلة منتصف شعبان تذكير عملي بأن سلامة الصدر سبب لنيل رحمة الله.
الإستعداد الروحي لشهر رمضان
تأتي ليلة منتصف شعبان قبل شهر رمضان، وكأنها محطة إيمانية لإعادة شحن القلب والروح. فهي فرصة للعودة إلى الصلاة بخشوع، والذكر بحضور قلب، والاستعداد النفسي والروحي لاستقبال أعظم شهور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
