عمقت بورصة الكويت خسائرها في جلستها الثانية هذا الأسبوع في ظل استمرار الضغوط البيعية على معظم الأسهم المدرجة.
ولا تزال التوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على أداء مؤشرات البورصة، إذ تزيد ضبابية المشهد من حدتها في ظل عدم وجود مؤشرات واضحة تستبعد توجيه ضربة أميركية نحو إيران، بالإضافة إلى الترقب للنتائج المالية للشركات المدرجة لعام 2025.
وافتتحت البورصة جلستها على ارتفاع طفيف لمؤشراتها قبل أن تتحول إلى المنطقة الحمراء مع مرور الوقت، وتزيد من خسائرها في الساعات الأخيرة من الجلسة.
وشهدت السيولة المتداولة ارتفاعا بنسبة 17.4 في المئة لتبلغ 70.8 مليون دينار، مقارنة بسيولة قيمتها 60.2 مليون دينار، خلال جلسة الأحد، ليستحوذ السوق الأول على ما نسبته 80 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 20 في المئة.
وتراجعت معظم الأسهم المدرجة في السوق الأول، إذ تم تداول 34 سهماً انخفض منها 29 سهماً مقابل ارتفاع 3 أسهم فقط، واستقرار الأسعار لسهمين.
17.4% نمو السيولة المتداولة إلى 70.8 مليون دينار
وسجلت بعض الأسهم المدرجة أداء إيجابياً لافتاً بالرغم من التراجعات الحادة التي شهدتها البورصة، ومن بينها سهم عربية عقارية الذي ارتفع بأكثر من 13 في المئة، بالإضافة إلى سهمي الإعادة ومتحدة.
وتم تداول عدد 131 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 23 سهماً فقط، فيما تراجعت الأسعار لـ 99 سهماً، واستقرت أسعار 9 أسهم، وانخفصت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات السوق، بصدارة التكنولوجيا بنسبة 4.10 في المئة، والسلع الاستهلاكية بـ 3.98 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لقطاعين فقط، هما: التأمين والمنافع بنسب 1.03 في المئة، و0.69 في المئة على التوالي.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، سجل مؤشر السوق العام خسائر بنحو 81.88 نقطة، بما يعادل 0.93 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.717 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 217.1 مليون سهم، تمت عبر 19.759 صفقة.
وتراجع مؤشر السوق الأول بنحو 89.61 نقطة، بواقع 0.95 في المئة، ليبلغ مستوى 9.299 نقطة، بسيولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
