تحت شعار «عدن تجمعنا» جاء هذا اللقاء العدني كخطوة واعية لإعادة الاعتبار لهوية المدينة الجامعة، وترسيخ فكرة أن عدن لا تُدار بالإقصاء ولا تُختزل في فئة أو مسار واحد، بل تتسع لجميع أبنائها.
اللقاء وضع لبنة أولى لرؤية عدنية مشتركة، تمهّد لمؤتمر قادم يُفترض أن يعبّر عن صوت عدن الحقيقي، ويؤكد حق أبنائها في إدارة شؤون مدينتهم، وصون نسيجها الاجتماعي، وتغليب العقل والحكمة على الصراع والفوضى.
ويأتي حضور الأستاذ خالد الحميقاني رئيس تجمع شباب عدن المستقل، إلى جانب عدد من أعضاء التجمع، تأكيدًا على دور الشباب العدني الواعي في هذا المسار، وإيمانًا بأن أي مشروع جامع لعدن لا يمكن أن ينجح دون إشراك القوى الشبابية والمجتمعية المستقلة، بعيدًا عن الوصاية والتوظيف السياسي.
وخلال النقاش، أوضح الأستاذ خالد الحميقاني موقفًا صريحًا للتجمع، مؤكدًا أنه في حال كان المقصود من المشاركة في أي حوار هو إدخال القضية العدنية كمحور واضح ومستقل، فإن التجمع يوافق على ذلك، أما إذا كانت مجرد مطالب هامشية أو توظيف سياسي، فللتجمع موقف آخر.
وعند سؤاله المشاركين عمّا إذا كانت ستُقدَّم كـ قضية عدنية واضحة المعالم، أجاب المشاركين بأنها ستكون بالفعل قضية عدنية.
وانطلاقًا من هذا الفهم، فإن تقديمها كقضية عدنية يفتح الباب لإعادة قراءة جذر المظالم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
