أكد الكاتب الصحافي وديد ملطوف أن مدينة عدن، بتاريخها العريق وروحها الحية، لا يمكن أن تنفصل عن أبنائها الحقيقيين، مشددًا على أن الزمن كفيل بإعادتهم إلى مواقعهم القيادية الطبيعية التي وُجدوا من أجلها في مدينتهم المجيدة.
وقال ملطوف إن هناك وقتًا لا بد أن يأتي، تعود فيه عدن بأهلها لا كجغرافيا صامتة، بل كمدينة نابضة بأسمائهم، حاضرة بذاكرتهم، ومحصّنة بتضحياتهم، حيث يكون حضورهم مستحقًا، ودورهم نابعًا من تاريخ لا يمكن محوه أو تجاهله.
وأضاف أن الاعتبار الحقيقي لعدن يبدأ بإعادة الاعتبار لأبنائها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
