حصدت 20 بطولـة فـي 20 عاما.. والبيئـة الصحية سر “الجيـل الذهبي”
أهنـئ اتحـاد اليد علـى “سيـاســة الإحـلال”.. والتجديد هـو “سنـة الحيــاة” لاستمرار التميــز
ميـــزانيات الأنديـــة وعقلية اللاعبين أجبرتني على “الاعتزال الفني” والابتعاد عن التدريب
من حراسة القدم إلى “دائرة” اليد.. قصة تحول تاريخي صاغته مدرسة السلمانية
بيــــن “مهــــــــارة الماضـي” و “ســرعـــــة الحاضر”.. كرة اليد تُلعب الآن في “الزمن الأجمل”
نصيحتي للشباب: تبنّوا “عقلية مايكل جوردان”.. والرياضة “طموح” وليست مجرد وظيفة
عندما نتحدث عن العصر الذهبي لكرة اليد البحرينية، يبرز اسم الكابتن بدر ميرزا كأحد الركائز الأساسية التي صاغت تاريخ هذه اللعبة بالجهد والعرق والبطولات. هو “الدينامو” الذي لم يعرف الكلل، واللاعب الذي جمع بين المهارة الفطرية والروح القتالية العالية.
في هذا الحوار الخاص لـ “البلاد الرياضي”، نعود مع الكابتن بدر إلى البدايات الأولى في حوار لا يخلو من الحنين، ننبش فيه ذاكرة السبعينيات، ونستعرض مسيرة العشرين عاماً من الذهب مع النادي الأهلي، وصولاً إلى رؤيته لمستقبل “المحاربين” في الاستحقاقات الآسيوية القادمة. بصدق وشفافية، يتحدث ميرزا عن مفهوم الولاء، وتأثير المادة على الجيل الحالي، وسر ابتعاده عن التدريب، في لقاء يجمع بين عبق الماضي وتحديات الحاضر.
من “فصول السلمانية” إلى ملاعب النجومية
كابتن بدر، نرحب بك أولاً في “البلاد الرياضي”. دائمًا ما نقرأ أن مسيرتك انطلقت من نادي الجزائر عام 1977 وصولاً إلى القلعة الصفراء (النادي الأهلي)، حدثنا عن تلك الشرارة الأولى وكيف كانت البداية مع كرة اليد؟
في الواقع، إذا أردنا العودة للجذور، فإن المنطلق الحقيقي كان من المرحلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
