تركي العازمي يكتب | بين المواقف والمصالح...

كتب أخونا فيصل بن مريخان «أصحاب المبادىء لا يمكن إسقاطهم، وأهل المصالح مع أول موقف ينتهون»، وعقبت عليه برد مختصر «في الغالب المبادئ تشكل قناعات مستقاة من البيئة والدين ولذلك لا يتلون أو يتغير أصحابها... أما ذوو المصالح فالمعيار فقط هو ما سيكسب من موقف أو رأي اتخذه، والدين والبيئة إسلامية الفطرة مجنبة عندهم، والبعض بلغ حد الظهور بهيئة المتدين. يبقى الزمن كفيلاً بكشف زيف كل متلون».

ولأهمية الأمر، أحببت أن أشارككم في توضيح ما قد يلتبس على البعض حول المصالح والمبادئ.

نحن في بيئة إسلامية الفطرة عرف فيها القرآن الكريم والسنة النبوية الفرق بين الحلال والحرام، الحق والباطل وكل وحسب البيئة التي ترعرع فيها تتشكل ثقافته (قيم ومعتقدات).

يعني لو كان المحيط الذي تعيشه يعزز مبدأ الغاية تبرر الوسيلة ولا يعتمد على المعايير الإسلامية الحقة في التقييم والقياس لأي أمر سواء كان موقفاً أو رأياً، فطبيعي أن الحرام محلل (يطلعون له تخريجة) والباطل يتبع وبالتالي هم يسيرون خلف أهوائهم وحسب احتياجاتهم (الغايات).

قال عز من قائل «ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 23 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة السياسة منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
كويت نيوز منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 16 ساعة
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 22 ساعة