كشفت دراسة أن الآثار الصحية السلبية المرتبطة بانبعاثات الغازات الدفيئة، وملوثات الهواء، والمواد الكيميائية السامة الصادرة عن منظومة البلاستيك العالمية قد تتضاعف أكثر من مرة بحلول عام 2040 .
وأظهرت دراسة نشرت يوم الاثنين في مجلة لانسيت أن الأضرار الصحية ترتبط بكل مرحلة من دورة حياة البلاستيك، بدءاً من استخراج الوقود الأحفوري وإنتاج المواد، وصولاً إلى التخلص منها وتسربها إلى البيئة، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وشملت هذه الأضرار أمراض الجهاز التنفسي والسرطانات والتأثيرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
