في مثل هذه الأيام، لا تمرّ الذكرى مرور الأرقام، ولا تُقاس الأعوام بعدّها، بل بما أحدثته من أثرٍ عميق في الوجدان، وما صنعته من تحوّلاتٍ راسخة في مسيرة وطن. أربعةٌ وخمسون عاماً مرّت منذ أن تولّى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، مقاليد الحكم، فكانت الشارقة منذ ذلك اليوم مشروعاً حضارياً متكاملاً، لا يقوم على إدارة الحاضر فحسب، بل على بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
لم تكن الشارقة في رؤيتها حبيسة الجغرافيا، ولا أسيرة الإمكانات، بل انطلقت بفكر يؤمن بأن النهضة الحقيقية تبدأ من العقل، وأن الاستثمار الأعمق هو في المعرفة، وأن الثقافة ليست ترفاً، بل ضرورة وجود. ومن هنا، تشكّلت ملامح تجربة حكمٍ فريدة، جعلت من الإمارة نموذجاً يُحتذى في التوازن بين الأصالة والمعاصرة.
وعلى امتداد هذه المسيرة، لم يكن المشروع في الشارقة مشروع أفكارٍ مجردة، بل رؤية تُترجم على الأرض بعدلٍ في التنمية، وإنصافٍ للمكان والإنسان.
وفي هذا السياق، لم تُختزل الرؤية التعليمية في مرحلةٍ بعينها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
