سؤال مصيري يطرحه العالم اليوم: هل البشرية محكوم عليها بالفناء؟ والإجابة قد تتضح قريبًا جدًا، حيث يستعد العلماء لتحديث ساعة يوم القيامة اليوم الموافق 27 يناير، في تمام الساعة 15:00 بتوقيت جرينتش، ويُنتظر الكشف عن التوقيت الجديد لهذه الساعة الرمزية التي تشير عقاربها إلى مدى اقترابنا من منتصف الليل الذي يمثل الكارثة العالمية الشاملة، علمًا بأنها استقرت منذ العام الماضي عند 89 ثانية قبل منتصف الليل، وهو التوقيت الأقرب للنهاية في تاريخها الممتد لـ 78 عامًا.
مخاطر الحرب النووية بين القوى العظمى
وقبل هذا الإعلان المرتقب، تسود نبرة من التشاؤم بين الخبراء الذين يتوقعون تحريك العقارب لتصبح أكثر قربًا من نقطة الفناء، فرغم أن الساعة أُنشئت في الأصل عام 1947 لتتبع مخاطر الحرب النووية بين القوى العظمى، إلا أن التهديدات المعاصرة باتت أكثر تنوعًا وتعقيدًا؛ فمن التسارع المخيف في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى الآثار الوشيكة للتغير المناخي، يرى العلماء أنه لا مفر من دفع الساعة إلى الأمام لمواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الكوكب، بحسب ما كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
الهدف من إنشاء ساعة يوم القيامة.. مالقصة؟
وتعد ساعة يوم القيامة وسيلة تحذيرية صممتها الفنانة مارتيل لانغسدورف لمجلة «نشرة علماء الذرة BAS»، بهدف دفع البشرية نحو العقلانية عبر إظهار مدى قربنا من تدمير أنفسنا بأيدينا، وتقوم هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
