أربيل (كوردستان24)- أكد زير الأوقاف السورية، أن الدولة السورية الجديدة ماضية في ترسيخ قيم العدالة والمساواة، معتبراً أن الكورد السوريين يمثلون مكوناً أساسياً وتاريخياً لا يمكن بناء مستقبل سوريا بدونه.
وأشار المسؤول في حديثه إلى "المرسوم 13" الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع، والذي وصفه بأنه نقطة تحول تاريخية. وأوضح أن هذا المرسوم لم يكتفِ فقط بمنح الجنسية السورية لـ "مكتومي القيد" من الكورد الذين حُرموا منها لعقود، بل تجاوز ذلك إلى الاعتراف باللغة الكوردية وتدريسها في المناطق الكوردية، واعتبار عيد "نوروز" عيداً وطنياً رسمياً لكل السوريين.
وفي معرض حديثه عن الوضع السياسي والميداني، دعا المسؤول العلماء والمثقفين والوجهاء الكورد إلى زيارة دمشق وفتح باب الحوار المباشر مع وزارة الأوقاف ومؤسسات الدولة.
وأكد أن "الحكومة ترحب بمشاركة الكورد في أعلى مناصب السلطة، بما في ذلك وزارات سيادية ومنصب نائب وزير الدفاع والمحافظين، شرط أن يكون ذلك تحت مظلة "سوريا الموحدة" وجيشها الواحد وعلمها الواحد".
وفي الوقت الذي أثنى فيه على الشعب الكوردي، شدد على أن موارد سوريا من نفط وقمح هي ملك لكل السوريين ولا يجوز احتكارها من قبل جهة واحدة .
وفي لفتة دبلوماسية بارزة، أشاد بالمواقف "الحكيمة" للزعيم الكوردي مسعود بارزاني، مثمناً دوره الكبير في تقريب وجهات النظر ودعم استقرار المنطقة. كما أثنى على حكومة إقليم كوردستان العراق لجهودها في تعزيز الحوار البنّاء بين الأطراف السورية، مؤكداً أن هذا العمق الثقافي والاجتماعي هو صمام أمان للمنطقة.
وأعلن عن تعميم صارم لمنع "خطاب الكراهية" أو العنصرية ضد أي مكون سوري، مؤكداً أن القانون سيعاقب كل من يدعو للفرقة الطائفية أو العرقية. ووجه رسالة طمأنة لأهالي "الجزيرة والفرات والحسكة وقامشلو"، مفادها أن "دمشق هي بيت لكل السوريين"، وأن حقن الدماء وبناء الإنسان هو الهدف الأسمى للمرحلة القادمة.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
