مع اقتراب بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام في أمريكا وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار نحو المنتخب التونسي مع مدربه الجديد صبري لموشي، الذي يتطلع لتحقيق إنجاز تاريخي مستلهماً من تجربة وليد الركراكي مع المغرب في مونديال قطر 2022.
ويبدو أن مسار لموشي يحمل الكثير من أوجه التشابه مع الركراكي، وهو ما يثير تساؤلات حول قدرة "نسور قرطاج" على إحداث مفاجأة كبرى في البطولة المقبلة.
وذكر الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أن صبري لموشي، الفرنسي من أصول تونسية، تولى القيادة الفنية للمنتخب التونسي بعقد يمتد لعامين ونصف، بعد أن قدم الفريق أداءً مخيباً للآمال في كأس أمم أفريقيا 2025، حيث ودع البطولة من دور الـ16 على يد مالي تحت قيادة سامي الطرابلسي.
لموشي يمتلك خبرة واسعة في التدريب، إذ سبق له الإشراف على أندية مثل رين، ونوتنغهام فورست، وكارديف سيتي، إضافة إلى خبرته الدولية مع منتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2014 بالبرازيل.
ما يبرز في مسيرة لموشي هو تشابهه الكبير مع الركراكي، الذي قاد المغرب إلى الدور قبل النهائي بكأس العالم 2022.
كلا المدربين بدأ رحلتهما الكروية في فرنسا، واكتسبا خبرة متنوعة من الأندية الأوروبية قبل أن يخوضا تحديات التدريب في البطولات الكبرى.
ولد لموشي في ليون عام 1971 ولعب في أندية مثل أوزير وموناكو، وخاض تجربة احترافية في إيطاليا مع بارما وإنتر ميلان وجنوه، قبل أن يعود إلى فرنسا مع مارسيليا.
وخاض لاحقاً تجربة في قطر مع الريان وأم صلال والخريطيات.
في المقابل، ولد الركراكي في ضواحي باريس عام 1975 ولعب مع أجاكسيو وتولوز قبل الانتقال إلى راسينغ سانتاندير في إسبانيا، وعاد بعدها لتمثيل أندية ديجون وغرونوبل قبل أن يختتم مسيرته مع إف سي فلوري.
نقطة التحول المشتركة بين الرجلين كانت في 2020، عندما تولى كلاهما تدريب نادي الدحيل القطري.
ورغم أن الركراكي فاز بلقب دوري نجوم قطر خلال 18 مباراة، لم يحقق لموشي أي لقب مع الفريق رغم إشرافه على 35 مباراة بجميع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





