يشهد المشهد اليومي في دبي تحوّلًا واضحًا في أنماط التنقل بين السكن والعمل، حيث لم يعد الازدحام المروري مجرد حالة مؤقتة في ساعات الذروة، بل أصبح جزءًا ثابتًا من روتين حياة شريحة واسعة من الموظفين. أظهر استطلاع أجرته «الإمارات اليوم» عبر منصتَي «إنستغرام» و«واتس أب» أن أكثر من 52% من العاملين والمقيمين في دبي يقضون ما بين ساعة وساعتين يوميًا في التنقل ذهابًا وإيابًا بين أماكن سكنهم وأعمالهم، وهي نسبة تعكس حجم التحدي الذي تواجهه المدينة في ظل التوسع العمراني والكثافة السكانية المتزايدة. هذه الأرقام لا تعبّر فقط عن وقت ضائع على الطرق، بل تكشف عن تأثيرات أعمق تمتد إلى الإنتاجية، والصحة النفسية، وجودة الحياة اليومية.
أرقام تكشف واقع التنقل اليومي في دبي شمل الاستطلاع 4579 مشاركًا على مدار سبعة أيام، وأظهرت نتائجه أن 52.8% من المشاركين يقضون من ساعة إلى ساعتين يوميًا في التنقل، مقابل 28.6% أفادوا بأن زمن تنقلهم أقل من ساعة، بينما قال 12.8% إنهم يقضون ما بين ساعتين وثلاث ساعات، وأكّد 5.8% أن مدة تنقلهم تتجاوز ثلاث ساعات يوميًا. اللافت أن النتائج جاءت متقاربة بين منصتَي «إنستغرام» و«واتس أب»، ما يعكس دقة الصورة العامة للواقع المروري. وأشار مشاركون إلى أن مسافات لا تتجاوز 12 إلى 23 كيلومترًا باتت تستغرق أحيانًا أكثر من ساعة، بعد أن كانت تُقطع في 15 إلى 25 دقيقة في ظروف سابقة. مناطق مثل الورقاء، مردف، ودبي مارينا برزت كنقاط ساخنة للازدحام، حيث لم تفلح التعديلات الأخيرة على الطرق في معالجة المشكلة جذريًا حتى الآن، بحسب آراء عدد من المتضررين.
تأثيرات نفسية واقتصادية تتجاوز الطرق لا يقتصر أثر التنقل الطويل على الإرهاق الجسدي فقط، بل يمتد إلى ضغوط نفسية واقتصادية متراكمة. كثير من المشاركين تحدثوا عن توتر عصبي، آلام في الظهر بسبب الجلوس الطويل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
