السعودية ومصر تقودان جهودًا لوضع حد لمخططات الانفصال وتؤكدان أن الوحدة الوطنية لكل بلد في المنطقة خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

أرست السعودية ومصر دعائم مشروع استراتيجي مشترك يهدف إلى صون استقرار المنطقة ومواجهة مخططات الانفصال التي تهدد وحدة تراب الدول العربية والإفريقية على حد سواء.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات جيوسياسية متلاحقة، مما استدعى وجود تطابق كامل في الرؤى بين السعودية ومصر حول ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الدول وقطع الطريق نهائيًا أمام محاولات إشاعة الفوضى.

السعودية ومصر تقودات جهودًا لتحقيق الاستقرار بالمنطقة يقوم العمل المشترك بين الدولتين على ركيزة أساسية تتمثل في تعزيز الاستقرار ومنع الانقسام في منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية.

ويتجلى هذا الموقف بوضوح في الرفض القاطع لكل محاولات تقسيم الدول أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، مع التركيز بشكل خاص على الأزمات في السودان وليبيا والصومال.

كما تشدد السعودية ومصر على رفض التدخلات الخارجية بكافة أشكالها، سواء عبر الدعم غير الشرعي بالسلاح أو إقحام المقاتلين الأجانب، مع التصدي لإنشاء أي كيانات أو ميليشيات موازية لمؤسسات الدولة الوطنية.

وتدعو السعودية ومصر المجتمع الدولي باستمرار إلى احترام تطلعات الجنوب اليمني مع تقديم الدعم الكامل لمسارات الحوار، بهدف حماية مؤسسات الدولة وتمكينها من أداء مهامها السيادية.

وترى المملكة، أن مشروع الاستقرار يمثل مصلحة إقليمية ضرورية لبناء شراكات تنموية بعيدًا عن المشاريع الانفصالية، مستندة في ذلك إلى محددات واضحة تشمل أولوية الدولة الوطنية، ووحدة الجغرافيا السياسية، وربط الأمن بالتنمية الاقتصادية.

وعمليًا، بدأت الدولتان في تصحيح ملفات إقليمية حساسة؛ ففي اليمن، جرى التحول من منطق إدارة الحرب إلى احتواء التفكك ومنع نشوء كيانات وظيفية.

وفي السودان، تبرز قناعة السعودية ومصر بأن أي أفق للاستقرار يمر حتمًا عبر إعادة بناء الدولة ورفض شرعنة سلطات الأمر الواقع أو مشاريع الانفصال المقنعة.

ويمتد هذا الموقف السيادي ليشمل ملف "أرض الصومال"، حيث يرفض الخطاب العربي تكريس الانفصال كحل، معتبرًا إياه وصفة لتعميم العدوى التفكيكية في الإقليمين.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تواصل مصر تحركاتها المكثفة لمواجهة مشاريع التقسيم؛ حيث أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي رفض أي محاولات لاقتطاع أراضٍ أو إنشاء حكومات موازية.

وفي هذا السياق، شهدت العاصمة التونسية اجتماعًا لوزير الخارجية المصري مع نظيريه الجزائري والتونسي لبحث الحفاظ على وحدة ليبيا.

كما شهدت الخرطوم مباحثات بين رئيس مجلس السيادة السوداني ورئيس المخابرات المصرية لتعزيز أمن البحر الأحمر والترتيبات الإنسانية، ما يعكس عمق التنسيق بين السعودية ومصر لحماية الأمن القومي العربي.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
موقع سائح منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية - منوعات منذ ساعتين
موقع سائح منذ 4 ساعات
موقع سائح منذ 9 ساعات
موقع سائح منذ 23 ساعة
مجلة نقطة العلمية منذ 5 ساعات
العلم منذ 3 ساعات
موقع سائح منذ 8 ساعات