طرق انتقال فيروس نيباه وإجابات أبرز الأسئلة عن السكتة الدماغية

فيروس نيباه وخطورته أعلنت جهة صحية أن فيروس نيباه شديد الخطورة، وينتقل في الأساس من الحيوانات المصابة إلى البشر عبر المخالطة المباشرة أو ملامسة منتجاتها. وتشير البيانات إلى أن الفيروس قد يسبب مضاعفات حادة في الجهاز العصبي والكلى والتنفّس، ما يجعل الوقاية والعلاج أمراً حاسماً. وتؤكد التوصيات على ضرورة التبليغ المبكر عن حالات الاشتباه والالتزام بإجراءات العزل والعناية المتخصصة لمنع انتشار العدوى. وتُشدد على تعزيز المراقبة في المستشفيات وتوفير التطعيمات عند وجود لقاحات مناسبة في المستقبل.

ويُشدد على تعزيز التوعية العامة حول أعراض المرض وطرق الوقاية، مع التأكيد على تطبيق إجراءات مكافحة العدوى في المؤسسات الصحية. كما تُنوه إلى ضرورة التدريب المستمر للعاملين في الرعاية الصحية وتمكينهم من التعامل مع الحالات بكفاءة. وتستند هذه الإجراءات إلى خبرة جهات صحية محلية وعالمية تهدف إلى تقليل مخاطر الانتشار عند الاشتباه بالحالة. وفي نهاية المطاف، تظل الوقاية من الأساسيات كالتبليغ المبكر والتبني الدقيق لإرشادات الصحة العامة الحيوية.

ابتكار قسطرة بالذكاء الاصطناعى لتشخيص أورام الرئة أعلنت مؤسسة بحثية عن ابتكار قسطرة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتشخيص أورام الرئة، وتوفر فحصاً أسرع وأكثر دقة من الطرق التقليدية. ويُذكر أن القسطرة الجديدة تمزج التصوير الطبي مع تحليل آلي للبيانات لتحديد المناطق المحتملة للنمو السرطاني أثناء الإجراء. ويسهم ذلك في تقليل الوقت اللازم للوصول إلى تشخيص نهائي، وتحسين فرص العلاج المبكر. كما يتيح الإجراء تقليل الاعتماد على اختبارات موسعة قد تعيق سرعة التشخيص.

ويعمل النظام على تحليل لقطات القسطرة وتحديد المناطق المحتملة للإصابة بالسرطان وفق معايير دقيقة للذكاء الاصطناعي. وتشير النتائج الأولية إلى تحسين دقة الاكتشاف وتسهيل اتخاذ القرار العلاجي دون تدخل جراحي موسع. كما يساهم في تقليل فترات الانتظار خلال إجراءات التشخيص وتحسين نتائج المرضى. ويمكن أن يسهم في توجيه العلاجات المستهدفة بشكل أوسع وأكثر أماناً.

ارتفاع كبير في سمنة الأطفال حتى 7 سنوات أفادت صحيفة كبرى بأن ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة الأطفال المصابين بالسمنة المفرطة حتى سن سبع سنوات تم رصده في الفترة الأخيرة. وتشير البيانات إلى أن هذه الزيادات تمثل تحدياً صحياً طويل المدى يتطلب استراتيجيات وقائية وتدخلات مبكّرة. ويؤكد محللون صحيون أن الزيادات قد تعزى لعوامل نمط الحياة والإرشاد الغذائي والأنشطة البدنية. وتدعو الجهات المعنية إلى تعزيز برامج التوعية وتثقيف الأسر حول أنماط الغذاء الصحي.

توصي الجهات المعنية بزيادة الوعي حول مخاطر السمنة المبكرة وتطوير برامج وقائية في المدارس والعيادات. وتشمل الإجراءات المقترحة تحسين النظام الغذائي للطفل، وتوفير فرص نشاط بدني يومي، ورصد مؤشرات السمنة بشكل دوري. كما يحث المختصون على دعم الأسر في اختيار خيارات غذائية صحية وتحديد أهداف واقعية للوزن. وتوضح الدراسات أن التدخل المبكر يقلل من مخاطر الأمراض المرتبطة بالسمنة مستقبلاً.

برودة اليدين ليست موسمية فقط أشار تقرير صحي إلى أن برودة اليدين لا تقتصر على فصل الشتاء، بل قد تكون علامة على مشاكل صحية أخرى. وتتعدد الأسباب المحتملة مثل انخفاض تدفق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 12 ساعة
المكتب الإعلامي لحكومة دبي منذ 11 ساعة