أكد رئيس المكتب التنفيذي لمجلس التنسيق العام للنقابات بشركة النفط اليمنية عبدالله قايد الهويدي بأن هناك مؤشرات أفضل من الماضي في استعادة السيطرة الدولة على مؤسساتها الاقتصادية، وهناك تحركات رسمية رفيعة إلى مستوى كبير تقودها الدولة والحكومة والسلطة المحلية في العاصمة عدن إلى إعادة الروح لمصفاة عدن الاستراتيجية، التي تعتبر ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني واستقراره، يعطينا مؤشرات أفضل.
وقال الهويدي،في تصريح صحفي : "إذا تم إصلاح شركة مصافي عدن خطوة جبارة ومضنية، ضربة قاصمة للمراكز القوية والجهات النافذة التي عرقلت تشغيل هذا المرفق الحيوي الهام والسيادي لسنوات طويلة، أحرمت الدولة ومؤسساتها حفاظًا على مصالحها في احتكار استيراد المشتقات النفطية، بعد تعطيل المنظومة العمل المتبعة التي كانت تقودها مؤسسات الدولة وترفد خزينة الدولة بحوالي 70%".
وأضاف : "وإذا هناك خطة للتعافي الاقتصادي على الجهات ذات العلاقة سواء كانت تقودها المملكة العربية السعودية الشقيقة، تقضي بضخ كميات كبيرة من النفط الخام من حقول النفط إلى تكرير النفط الخام من قبل شركة مصافي عدن، وضخ الكميات إنتاجها من النفط إلى شركة النفط اليمنية، شركة توزيع المشتقات النفطية" مشيرا "إذا تم إصلاح الاعوجاج الحاصل وإعادة منظومة العمل المتبعة، وتهدف هذه الخطة إلى تأمين احتياجات السوق المحلية من الوقود، مما سيسهم في تقلص فاتورة الاستيراد بالعملة الصعبة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
