«دعوا الشيبان يأكلون الحلوى»! | محمد البلادي #مقال

نمارسُ أحيانًا مع آبائنا وأُمَّهاتنا كبارِ السنِّ نوعًا غريبًا من «الحُبِّ المُزعج»؛ فبمجرَّد أنْ يتقدَّم بهم العمرُ، نتحوَّل فجأةً من أبناء محبِّين إلى «شرطة طبيَّة»، أو أوصياء صارمِينَ ومسيطرِينَ، نراقبُ حياتهم، ونتدخَّل في شؤونهم؛ وخصوصًا طعامهم: «لا، هذا فيه دَسَم»، «التَّمر ممنوع عشان السُّكَّر»، ونطاردهم بأجهزة قياس الضَّغط صباح مساء، حتى نحوِّل ما تبقَّى من أعمارهم إلى معسكر ضبط أرقام.. ولو على حساب سعادة الرُّوح والنَّفس!.

أعرفُ أنَّ هذا الهوسَ يأتي بدافع الحُبِّ والحرصِ، لكن أليسَ من الحبِّ ما قتل كمَا يقولون؟! هذا ما يؤكِّده الطبيبُ النفسيُّ اليابانيُّ (هيديكي وادا) في كتابه المثير للجدل «حاجز الثمانِين»؛ إذ يرى أنَّ القواعد الطبيَّة الصارمة التي قد تنقذ شابًّا في الأربعين، قد تُتعب، بل تُنهِي حياة مُسنٍّ في السَّبعِين أو الثَّمانِين.

فكرة الكتاب صادمة؛ وربما مستفزَّة لكثير من مفاهيمنا الطبيَّة والمجتمعيَّة السائدة، لكنَّها تبدو منطقيَّة على نحو ما؛ فالوصول إلى الثَّمانِين -في رأي صاحب الكتاب، الذي انتشر على نطاق واسع- ليس مرضًا يحتاج تشديدًا، بل هو انتصارٌ بيولوجيٌّ يستحقُّ شيئًا من التَّحرير والمكافأة، لا المزيد من المنعِ والتَّضييقِ.. ففي هذا العمر، يصبحُ خطر سوء التَّغذية، والاكتئاب، وضعف العضلات أشدَّ فتكًا من ارتفاع طفيف في الكوليسترول، أو زيادة محدودة في الوزن.

ينصحنا اليابانيُّ النفسيُّ المتخصصُ في علم نفس الشيخوخة، بأنْ نكفَّ عن حرمان كبارِ السنِّ من «لذائذ الطعام» بحجَّة الصحَّة؛ فتناول اللُّحوم مثلًا ضروريٌّ جدًّا لإنتاج «السيروتونين» (هرمون السَّعادة) والحفاظ على ما تبقى من عضلات.. كما أنَّ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ 18 ساعة
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 دقيقة