مؤخراً قدّمت دورة تدريبية ضمن البرنامج الوطني لتدريب القيادات الحكومية الذي يقدّمه معهد الإدارة العامة، في مهارات التعامل مع وسائل الإعلام.
وكان اللافت فيها مشاركـة عدد من الأطباء والاستشاريين الذين يجمعون بين الممارسة الطبية والعمل الإداري، بحكم مسؤوليتهم عن إدارة المراكز التي يعملون بها.
القاعة ضمّت أيضاً مسؤولين من قطاعات متعددة، غير أن ما أسعدني هو حرص أطبائنا وطبيباتنا الكرام على توسيع دائرة التدريب التي يطلبونها لتشمل الجوانب الإدارية والإعلامية ومختلف المهارات القيادية، رغم إدراكي أن الطبيب مُلزَم بالاطلاع المستمر والتدريب الدائم على كل جديد في عالم الطب المتغير يومياً.
خلال مناقشتهم لتجاربهم المهنية، عبر التمارين العملية في مواجهة الإعلام وإجراء المقابلات والإجابة عن الأسئلة الصعبة، تكشّفت أمامي شخصيات إنسانية راقية، تُجسّد فعلياً ما كنا نسمعه عن رسالة الطب ونُبل ممارسيه.
شخصياً، أكنّ تقديراً عميقاً لكل طبيب وطبيبة، لكل ممرض وممرضة، ولمن ينتمي إلى الكادر الطبي، خصوصاً الذين يعملون بإخلاص والتزام بالقَسَم الذي أدّوه، القائم على علاج الناس وبذل كل جهد ممكن لإنقاذ الأرواح، وتحمل المشاعر الإنسانية المختلطة عند مواجهة الحالات المؤثرة التي تستدعي التعاطف الإنساني.
استحضرتُ معهم مواقف مرّوا بها، ويا لها من مواقف عصيبة عاشها بعضهم، ممن سَعَوا بكل ما أوتوا من قوة وعزم لإنقاذ الأرواح، ومنهم من واجه حالات مستعصية لا تُعالج، ومنهم من ذابت روحه مع مريض يعاني، حتى تحوّل التحدي في علاجه إلى هَمٍّ يومي، لا يعرف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
