د. سلطان ماجد السالم يكتب - فتاة التضخم

لأعمال عدة وأسباب متفرقة، كانت لي زيارات متعددة في غضون العام الماضي لمكتب المحامي الخاص بي، تحديداً أحد المحامين ممن يملكون توكيلاً خاصاً بي مؤخراً. المكتب ليس ببعيد عن سوق المناخ، والوصول إليه والوقوف هناك بسيارتك الخاصة عبارة عن لعبة شطرنج تعتمد على العقل والتكتيك وقليل من الحظ، مع انتشار المقاهي والجلسات الخارجية، ودائماً عند مغادرتي من مكتبه متوجهاً إلى سيارتي، أواجه ذات الفتاة ذات الأشباه الكويتية البحتة وهي جالسة مع سيدتين كبيرتين بالعمر، يشكلان فرقة حراسة مشددة عليها من كل جانب. عموماً كان اللقاء الأول والثاني والثالث صدفة مع تلك المجموعة الأسرية التي تشرح الصدر لتلاحمها وخروجها مع بعض لقضاء وقت ممتع. ومع مضي الأيام والأسابيع والشهور، ورغم تحسن الطقس وبرودته في تلك الأيام، إلا أن عدد الزبائن كان في تناقص على غير المعتاد، وهو أمر كان واضحاً وجلياً.

تعمدت حينها أن أجلس في أحد هذه المقاهي، وقبل أن أسأل النادل عن سبب تناقص الزبائن، عرفت الجواب من عنديات نفسي دون «الاستعانة بصديق» بعد مراجعة الأسعار الخاصة بالقهوة التركية كمقياس لما كان الوضع الحالي. وحينها ومازلت أربط دائماً كلام الناس عن البركة في الراتب كما يتناقلون، وأيضاً أستذكر تقارير التضخم التي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 دقائق
منذ 9 دقائق
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 14 ساعة