مبادرة اليوم الدولي للتعايش انطلقت من الرؤية الملكية المستنيرة
البحرين تعتز بإرثها التاريخي الفريد في التعددية والانفتاح
اليوم الدولي للتعايش مبادرة بحرينية رائدة تجسد رؤية ملكية مستنيرة لعالم أكثر سلاما وتضامنا
شراكات مع المؤسسات والمنظمات الدولية لنقل تجربة البحرين الرائدة في التعايش
جائزة الملك حمد لتكريم الجهود الإنسانية والنماذج الملهمة في مجال التعايش
مركز الملك حمد يواصل رسالته في ترجمة الرؤية الملكية المستنيرة
المركز منصة دولية لترسيخ التعايش الإنساني وفق منظومة مؤسسية متكاملة
أشاد وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، بتعزيز مملكة البحرين مكانتها الدولية كنموذج رائد في ترسيخ قيم التعايش والسلام واحترام التنوع الديني والثقافي والكرامة الإنسانية، في ظل القيادة الحكيمة لملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتوجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.
وبيّن في حوار مع صحيفة البلاد بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي، حرص مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح على ترجمة الرؤية الملكية المستنيرة من خلال تحويل القيم الإنسانية النبيلة إلى سياسات وبرامج تعليمية وتوعوية ذات أثر مستدام، بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية ودينية وبرلمانية وثقافية محلية ودولية، بما يسهم في تعزيز الوئام المجتمعي وترسيخ السلم والأمن الدوليين في مواجهة خطاب التطرف والكراهية. وفيما يلي نص الحوار:
ضرورة إنسانية
تُعد مبادرة مملكة البحرين لاعتماد يوم دولي للتعايش السلمي إنجازًا تاريخيًا، كيف انطلقت فكرة هذه المبادرة وما أبرز مراحل اعتمادها أمميًا؟
يسعدني ويشرفني في البداية أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات وعظيم الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله؛ بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي. هذه المبادرة التي انطلقت من الرؤية الملكية المستنيرة، والإرث التاريخي لمملكة البحرين في احترام التنوع الديني والثقافي؛ إيمانًا من جلالة الملك المعظم بأن التعايش السلمي لم يعد خيارًا أخلاقيًا فحسب، بل ضرورة إنسانية واستراتيجية من أجل عالم أكثر سلامًا وتضامنًا في مواجهة نزعات التطرف والكراهية.
ولقد حرص مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح على بلورة هذه الرؤية في إطار أممي مؤسسي، من خلال إعداد مشروع قرار متكامل، قدمته مملكة البحرين بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبعد نقاشات بناءة، تم اعتماده في الرابع من مارس 2025 بتأييد 162 دولة، ليصبح الثامن والعشرون من يناير من كل عام يومًا دوليًا للتعايش السلمي، معربًا في هذا الصدد عن جزيل الشكر والتقدير لشركاء المركز من وزارات وهيئات حكومية وبعثات دبلوماسية ووسائل إعلام على تعاونهم المثمر بروح فريق البحرين في تحقيق هذه الرسالة النبيلة، بدعم من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية.
نهج وطني
ماذا يعني هذا الاعتراف الأممي لمملكة البحرين وللرؤية الملكية في سياق الجهود الوطنية لنشر ثقافة السلام والتعايش بين مختلف شعوب العالم؟
يمثل هذا الاعتراف الأممي تتويجًا للرؤية الحكيمة لجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، التي جعلت التعايش نهجًا وطنيًا راسخًا، وعززت ثقة المجتمع الدولي في مكانة مملكة البحرين كأنموذج عالمي للتسامح والانفتاح، وشريك دولي فاعل في إرساء القيم الإنسانية، وترسيخ السلم والأمن الدوليين في مواجهة خطاب التطرف والكراهية، لاسيما مع شغلها مناصب مرموقة في المنظمات الإقليمية والدولية، وعضويتها غير الدائمة، للمرة الثانية في تاريخها، في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة للفترة 2026 - 2027، وهو ما يفتح آفاقًا أوسع لمساهمة البحرين في جهود منع النزاعات وبناء السلام، ودعم أهداف التنمية المستدامة.
ثقافة السلام
كيف يتكامل اليوم الدولي للتعايش السلمي مع المبادرات الملكية الأخرى في هذا المجال؟
يأتي اعتماد اليوم الدولي للتعايش السلمي في سياق المبادرات الملكية الرائدة لتعزيز الحريات الدينية ونشر ثقافة السلام واحترام التنوع الديني والثقافي وقبول الآخر، بما يتسق مع مبادئ إعلان مملكة البحرين لحرية الدين والمعتقد، وتنظيم مؤتمرات دولية، ومن أهمها ملتقى البحرين للحوار الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني بمشاركة قداسة بابا الفاتيكان وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وتقديم جوائز عالمية للتعايش وخدمة الإنسانية وتمكين المرأة والشباب، ودعوة جلالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
