WP: مجلس السلام يعكس نزعة ترامب للحكم بلا قيود دولية
WP: مجلس السلام يعكس نزعة ترامب للحكم بلا قيود دولية
زاد الاردن الاخباري -
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالا للكاتب والمؤرخ ماكس بوت، قال فيه إن الرئيس دونالد ترامب كثيرا ما يتهم بأنه مثير للحروب وقائد مارق يتصرف في تحد للقانون الدولي والرأي العام العالمي.
وتظهر خطته المهددة (التي تم التخلي عنها مؤقتا) للاستيلاء على غرينلاند من الدنمارك، سواء "بالطريقة السهلة" أو "بالطريقة الصعبة"، سبب شيوع هذا الوصف خارج قاعدته الشعبية.
وكأنه يريد دحض هذه التهمة، أعلن ترامب الأسبوع الماضي عن مجلس سلام مصمم - كما كتب في رسالة دعوة مفعمة بالحماس إلى رئيس وزراء السويد - "لجمع نخبة من الدول المستعدة لتحمل المسؤولية النبيلة لبناء سلام دائم".
مجلس ينافس الأمم المتحدة
لكن بغض النظر عن الاختلافات الظاهرية بين ضم ترامب المزمع لغرينلاند ومحاولته إنشاء ما وصفته الدعوة بأنه "المجلس الأكثر إثارة للإعجاب والأكثر تأثيرا على الإطلاق"، فإنهما يتجليان في نفس الدافع: ترامب يريد أن يفعل ما يشاء، أينما يشاء، دون أي قيود أو ضوابط، ويرغب في جني الكثير من المال من وراء ذلك.
من المفترض أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يكن لديه أدنى فكرة، عندما وافق في تشرين الثاني/ نوفمبر على إنشاء مجلس السلام، أنه كان ينشئ منافسا محتملا للأمم المتحدة نفسها.
كان هدف المجلس هو إنشاء آلية حكم لغزة خالية من سيطرة حماس. لم يتحقق هذا الهدف: لا تزال حماس تسيطر على نصف غزة (بينما يسيطر الاحتلال على النصف الآخر)، كما ترفض الحركة نزع سلاحها. وهذا ما يجعل استحالة تنفيذ خطة البيت الأبيض الطموحة لتحويل منطقة الحرب المدمرة إلى مركز للتكنولوجيا والسياحة.
مجلس يتجاوز نطاقه العالم بأسره
لا يمكن لأحد أن يتهم ترامب بأنه لا يحلم بأحلام كبيرة. ففي الأسبوع الماضي، وخلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، كشف ترامب النقاب عن "مجلس السلام" الذي يتجاوز نطاقه غزة ليشمل، في الواقع، العالم بأسره تقريبا.
لم يصدر البيت الأبيض ميثاق المنظمة رسميا، لكن صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" حصلت عليه، وهو ميثاق مثير للجدل "مجلس السلام" منظمة متعددة الأطراف اسميا فقط. فبينما يوجد مجلس تنفيذي (يضم شخصيات بارزة من مؤيدي ترامب، مثل جاريد كوشنر وستيف ويتكوف وماركو روبيو)، تتركز جميع السلطات في يد رئيس المجلس.
صلاحيات ترامب "فيتو - وحل - وتوقيع"
بحسب الميثاق، يتمتع "الرئيس" بصلاحية دعوة الدول للانضمام إلى المجلس، وحق النقض (الفيتو) على القرارات، وحل المجلس، و"اعتماد القرارات أو التوجيهات الأخرى"، وحتى الموافقة على ختم المجلس الرسمي.
الرئيس المُعيّن ليس رئيس الولايات المتحدة، بل ترامب شخصيا، ولا ينص الميثاق على تنحيه عند انتهاء ولايته الرئاسية. باستثناء الأزمات الصحية، يستطيع ترامب إدارة مجلس السلام ما شاء، وله صلاحية اختيار خليفته. هذا نموذج أقرب إلى مؤسسة ترامب منه إلى القيادة الجماعية للأمم المتحدة أو حلف شمال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
